١
وَعلقته كَالبَدر عِندَ تَمامهوَكالغُصن في أَعطافه وَقوامه
٢
وَقَد غرست كَف الجَمال بِخَدهرِياضاً سَقاهُ الحُسن صَوب غمامه
٣
غَزال رَخيم لَم يَذُق طَعمَ ذا الهَوىفَيا شَد ما أَلقاه عِندَ كَلامه
٤
وَقَد أَكثَر العُذال فيهِ وَفندوافَلَم أَستَمع مِن عذله وَمَلامه
٥
قَنعت بإِهداء السلام لمنيتيعَسى أَن يَرد النفس رَد سَلامه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.