الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَلِ الكِتابَةُ يا اِبنَ أَلفِ لَئيمِ

أبو عامر بن عثمانالمغرب والأندلس · ٣ قصيدة
٤ قراءة
١
هَلِ الكِتابَةُ يا اِبنَ أَلفِ لَئيمِإِلا نَتِيجَةُ فَقرَةٍ وَقَسيمِ
٢
وَأَراكَ قَد سَمَّيتَ نَفسَكَ كاتِباًخِلواً مِنَ المَنثورِ وَالمَنظومِ
٣
حَتَّى كَتَبتَ الإِجتِهادَ غَباوَةًبِالشِّينِ مُعجَمَةً مَكانَ الجيمِ
٤
لَو أَنَّنِي حُكِّمتُ فيكَ لَنِطتُّ ماكَتَبَت يَداكَ بِعُنقِكَ المَخرُومِ
٥
وَجَعَلتُ مَن يَمشِي وَراءَكَ قائِلاًهذا جَزاءُ الكاتِبِ المَشؤُومِ
٦
يا أَيُّها الشَّيخُ المُعَظَّمُ قَدرُهُوَالشُّؤمُ يَهدِمُ سُورَ كُلِّ زَعيمِ
٧
إِحذَر وَقاكَ اللَّهُ شِدَّةَ شُؤمِهِفَالكاتِبُ المَشؤُومُ شَرُّ خَدِيمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو عامر بن عثمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة