الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نم قرير الطرف في ظل الفناءوارح نفسك من وقر العناء
٢
وانشق الراحة من كف الثرىفالثرى راحة أبناء الشقاء
٣
وظلام الرمس للعين متىتعبت ارحم من وهج الضياء
٤
ضجعه الشاعر في أكفانهضجعة توجع غير الشعراء
٥
فالخلود السمح في الرمس هفاظله يخفر نوم البؤساء
٦
يا وحيد الشعر من أي دجىجئت هذي الأرض أو أي سماء
٧
عشت في الدنيا غريباً ملهماًنير الفكرة شأن الأنبياء
٨
وتناهيت هوى في أمةجررت بعدك ذيل الكبرياء
٩
كنت للشعب أباً أي أبٍدائم اللهفة في غير دهاء
١٠
لك في التاريخ ذكرى موقفحبس الثوار عن سفك الدماء
١١
إذ تدفقت خطيباً لسناًقائم الحجة معقود اللواء
١٢
علم الثورة لا ينسى يداًلك ما دام رفيعاً بفضاء
١٣
هل تلاقيت والصير وهلهي ما زالت على عهد الولاء
١٤
أم تراها أعرضت مذ أبصرتفي سما عينيك أظلال البكاء
١٥
وهل العاشق في الجنة يامؤنس العشاق موصول اللقاء
١٦
يرتمي في حضن من يهوى كماترتمي الأطياب في حضن الهواء
١٧
شاعر الوحدة قل هل يعرفالعالم الاخر قدر النبغاء
١٨
أم ترى النابغ مجهولا كماهو في الدنيا على حد سواء
١٩
هات حدثنا فكم حنت إلىصوتك العذب نفوس الأشقياء
٢٠
واملأ الدنيا بما عودتهامن حنين وابتهال ودعاء
٢١
وأناشيد كبوح الزهر فياذن العتمة بين السمراء
٢٢
أي رزء فت من قلبك إذهجم الداء على أخت الظباء
٢٣
جوليا والله قد كونهامن أمانيك لنعمى ورخاء
٢٤
طفلة يحتشم الفجر إذاأقبلت تخطر في آي البهاء
٢٥
تتلاشى في يد الموت كمايتلاشى النور في حضن المساء
٢٦
فإذا الليل مدى عينكوالعمر شطر من مناحات الشتاء
٢٧
مأتم عز على الأرز بهان يوآتيك بشيء من عزاء
٢٨
فتنادي الزهر من أدغالهومشى فيه مندى بحياء
٢٩
واستفاق الفجر من أحلامهشاحب الألوان معتل الضياء
٣٠
أخته ماتت فمن أي سنىيكتسي الوهج ومن أي سناء
٣١
ولو ان الجبل الخالد فيوسعه دفع تصاريف القضاء
٣٢
خلع الخلد الذي يلبسهوكساها العمر في أبهى رداء
٣٣
يا أبا الآمال كم من أمللك لم ينعم بأنفاس البقاء
٣٤
إن بين الشاعر الملهم والقدر الأعمى مواثيق عداء
٣٥
كلما همّ فتى الشعر إلىمطلب يعليه بين النجباء
٣٦
وامتطى ظهر خيال جامحومضى يضرب في كل فضاء
٣٧
وهفاء الوحي عليه وارتمىكارتماء النور في صفحة ماء
٣٨
ينبري من كل أفق قدريتخطاه ورميه بداء
٣٩
حفظ الأرز اسمك الخالد والأرزيرعى عهده في الأصدقاء
٤٠
ينبع الإخلاص من أنحائهمثلما تجري السواقي بوفاء
٤١
أو كما تنعم في كل ضحىهذه الدنيا بأنوار ذكاء
٤٢
إيه لامارتين إنَّا أمةكاد يرديها وفاء الخلصاء
٤٣
غير أن البر هذا حدهان تلقاه صديق بازدراء
٤٤
جوّنا الجو وهذي أرضناليس فيها حفنة للدخلاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صلاح لبكي

شاعر لبناني وأديب وصحافي ومحام، عاد إلى بعبدات طفلًا في الثانية من عمره، فتلقى تعليمه في مدرستي الحكمة وعينطورة ثم في معهد الحقوق الفرنسي. جمع بين الشعر والنثر، وطبع دواوين منها «أرجوحة القمر» و«مواعيد» و«من أعماق الجبل»، إلى جانب كتاب «التيارات الأدبية الحديثة في لبنان». يعدّه الباحثون من رواد التجديد في الشعر العربي واللبناني في الربع الثاني من القرن العشرين، وقد ترجمت بعض قصائده إلى الإسبانية ونال أوسمة فرنسية ولب… المزيد

قصائد أخرى لـصلاح لبكي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة