١
إنما الطير صلاة وغناءثم تمضي وعلى الدنيا العفاء
٢
حسبها من غمَرِ الأمواه مايطفئُ الغلة من غير ارتواء
٣
ومن الغابات غصن مورقيغمس الخضرة في الرحب الفضاء
٤
تنبت الطيرُ الأماني فعلىكل شيء أمل منها مضاء
٥
للربيع الطلقِ من أنفاسهاذلك التيه وتلك الخيلاء
٦
والضياء السمح لولا وجدهاوتناديها لما شع الضياء
٧
والمساء التعب الحالم إنلم تغنّ الطير لا يغفو المساء
٨
فكأن الأرض لولا شدوهاوكأن الكون قفر وشتاء
٩
وتموت الطير لا يندبهانادب منتحب تحت السماء
١٠
تنتهي كالطيب لا نوح ولامأتم حفل ولا رجع بكاء
١١
تنتهي في أي أرض تنتهيوعلى أي أمانيها الثواء
١٢
أترى يستأثر اليمّ بهاوالصحارى أم يواريها الهواء
١٣
تنتهي لا يعرف الناس ولايسأل الناس متى حم القضاء
١٤
فكأن لم ترفعِ الصوت ولمتملأ الأنفس بشراً ورجاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.