الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هذا كِتابٌ فُصِّلت آياتُهُبِفَرائدٍ أَزرَت عُقودَ الجَوهَرِ
٢
فاقَت فَواصِلُه القَوافي إِذ أَتَتْبِبَديعِ لَفظٍ بِالبَيانِ محبَّرِ
٣
أَملى بِهِ الإسكندرُ الحِكَمَ الَّتيلَم يَملِ آرسطو عَلى الاسكندرِ
٤
حِكَمٌ تُفيد ذَوي النُهى في ساعةٍما لا تُفيدُهُمُ تَجارُبِ أَدهُرِ
٥
أَهدى لِأَفكارِ الملا رَيحانةًمِن رَوضِ فكرٍ بِالبَلاغةِ مُثمِرِ
٦
بَرَزَت لَنا مِثل العَروسِ تَزينُهاحِبَرُ الفَصاحةِ تَحتَ رَقمٍ عَبقَري
٧
عَربيةُ السِّربالِ ضِمنَ وَشاحِهابِكرٌ مِن الأَعجامِ ذاتُ تَسَتُّرِ
٨
نَطَقَت بِمُختَرعِ الحَديثِ وَنُزِّهَتفيما رَوتْهُ عَن مَقامِ المُفتَري
٩
لِلّهِ مُنشِئها اللَبيب فَكَم بَدَتمِنهُ نَوابغُ حِكمةٍ لَم تُنكَرِ
١٠
قَد جاءَ ما فاتَ الذينَ تَقَدَّموافَلِذاكَ قُلنا الفَضلُ لِلمُتَأَخِّرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم اليازجي

نشأ إبراهيم اليازجي في بيروت في بيت علم، إذ كان أبوه الشاعر ناصيف اليازجي، فتلقى تعليمه على يديه وناقش كبار الأدباء في اللغة والشعر وهو في الثالثة والعشرين. ارتبط اسمه بخدمة العربية في مطبوعات عصره، فحرّر جريدة النجاح، وأعاد صياغة ترجمة الأسفار المقدسة مع اليسوعيين، وأصدر في مصر مجلتي البيان والضياء. وإلى جانب اشتغاله باللغة والمعاجم، كان من أوائل من أدخل حروف الطباعة العربية في بيروت، وانتقى ألفاظًا للمخترعات الحديث… المزيد

قصائد أخرى لـإبراهيم اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة