١
ظعن الخليط عن الديار فوّدعاونأى فأسبلت الحشاشة أدمعا
٢
وبقيت مضنى القلب من فرط الجوىأطوى على الوجد المبرح أضلعا
٣
واراقب النجم البطيء بمقلةرأت الخيانة في الهوى أن تهمعا
٤
مسترجعا يبدي سوافح عبرةوالشوق يبعث عن جوى ما استرجعا
٥
وأقول لو يجدي المقال بقيةمن مهجتي وفؤادي المتوزعا
٦
عطفاً فقد لح الغرام بمهجةتبعت حثيث الركب ساعة أزمعا
٧
وترفقوا فؤاد صب زادهيوم الرحيل على هواه تولعا
٨
لِلّه أيام الفراق فكم بهاكلم بقلبي نصله لن ينزعا
٩
كبد تناهيه السقام فليتكمواصلتموها قبل أن تتقطعا
١٠
لم يبق لي جلد غداة وداعهمأغدو به يوم الرحيل مودعا
١١
كلا ولا عين أبل بها الثرىأني وهل يبقى الهوى لي مدمعا
١٢
لولابقية حسرة من شوقهملم تلق غادية لجسمي موضعا
١٣
أحيى وبعض صبابتي لو أنهابالطود أصبح خاشعاً متصدعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.