الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ظعن الخليط عن الديار فوّدعاونأى فأسبلت الحشاشة أدمعا
٢
وبقيت مضنى القلب من فرط الجوىأطوى على الوجد المبرح أضلعا
٣
واراقب النجم البطيء بمقلةرأت الخيانة في الهوى أن تهمعا
٤
مسترجعا يبدي سوافح عبرةوالشوق يبعث عن جوى ما استرجعا
٥
وأقول لو يجدي المقال بقيةمن مهجتي وفؤادي المتوزعا
٦
عطفاً فقد لح الغرام بمهجةتبعت حثيث الركب ساعة أزمعا
٧
وترفقوا فؤاد صب زادهيوم الرحيل على هواه تولعا
٨
لِلّه أيام الفراق فكم بهاكلم بقلبي نصله لن ينزعا
٩
كبد تناهيه السقام فليتكمواصلتموها قبل أن تتقطعا
١٠
لم يبق لي جلد غداة وداعهمأغدو به يوم الرحيل مودعا
١١
كلا ولا عين أبل بها الثرىأني وهل يبقى الهوى لي مدمعا
١٢
لولابقية حسرة من شوقهملم تلق غادية لجسمي موضعا
١٣
أحيى وبعض صبابتي لو أنهابالطود أصبح خاشعاً متصدعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عباس كاشف الغطاء

من بيت آل كاشف الغطاء النجفي، جمع عبّاس بين الفقه والأدب، فكان فقيهًا جعفريًا وشاعرًا وكاتبًا دينيًا. أخذ العلم عن أعلام عصره، من بينهم إبراهيم قفطان ومهدي كاشف الغطاء ومرتضى الأنصاري ومحمد حسن الشيرازي، وخلّف منظومات وأراجيز ومؤلفات. رحل في مسقط رأسه النجف عن ثمانية وستين عامًا.

قصائد أخرى لـعباس كاشف الغطاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة