الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جادَ الحيا كُلَّ رَوضٍ في طَرابُلسِيَنم عَن رَوضِ فَضلٍ عاطرِ النَفَسِ
٢
رَوضٌ سَقَت سُحُبُ العِرفانِ مَنبَتَهُبِكُل وَدَق هتونِ الدُرِّ مُنبَجِسِ
٣
نَمى وَطالَ فَأَحيا كُلَّ باديةٍفَما نُبالي بِجَدبِ المَرَبعِ اليَبِسِ
٤
لِلّهِ جَمعيةٌ صَحَّت وَقَد جَمَعَتفي سلكِها كُلّ نَدبٍ بارعٍ نَدِسِ
٥
مِن كُلِّ ساهرِ لِيلٍ جُلّ بُغيتِهِفي كُنَّسِ النَجمِ لا الآرامَ في الكنسِ
٦
قَومٌ وجوهُهُم تَجلو الظَلامَ وَمِنأَفكارِهِم تَتَتارى الشُهبُ في الغَلَسِ
٧
تَجري الفَوائدُ مِن أَقلامِهِم وَبِهانالَ العِطاشُ مَعيناً غَيرَ مُحتَبِسِ
٨
رِيٌّ لِكُلِّ صَد روح لِذي كَمَدٍغُنمٌ لملتَمِسٍ نورٌ لمقتبِسِ
٩
قَد جَددوا نَضرَةَ العلمِ القَديمةِ فيعَصرٍ نَراهُ يُباهي عَصرَ أَندَلُسِ
١٠
في بَلدَةٍ لِمَعالي فَخرِها أَثرٌما زالَ في كُلِّ عَصرٍ غَيرَ مُندَرِسِ
١١
طالَت فَما طاوَلَتها في فَضائِلِهامَدينة مِن بِلاد العُربِ وَالفُرسِ
١٢
فَقُل لِمَن رامَ أَرِّخ نَدّها طَمَعاًقَد قَصَّرَت كُل مِصرٍ عَن طَرابُلُسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم اليازجي

نشأ إبراهيم اليازجي في بيروت في بيت علم، إذ كان أبوه الشاعر ناصيف اليازجي، فتلقى تعليمه على يديه وناقش كبار الأدباء في اللغة والشعر وهو في الثالثة والعشرين. ارتبط اسمه بخدمة العربية في مطبوعات عصره، فحرّر جريدة النجاح، وأعاد صياغة ترجمة الأسفار المقدسة مع اليسوعيين، وأصدر في مصر مجلتي البيان والضياء. وإلى جانب اشتغاله باللغة والمعاجم، كان من أوائل من أدخل حروف الطباعة العربية في بيروت، وانتقى ألفاظًا للمخترعات الحديث… المزيد

قصائد أخرى لـإبراهيم اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة