الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ِنّ مَنْ أَمرضتُمُ لا يُعادْفاستمعوا عنه حديثاً يُعادْ
٢
واستخبروا ريح الصَّبا هل صَباِلى سواكمْ أَو عنا لحدِّ حاد
٣
وهل هواءٌ مُخْبِرٌ عن هوىًيُقْصَر فالوجد به ذو امتداد
٤
ِنْ قلّ يومَ البيْن صبري فقدأَضحى سَقامي بكم ذا ازدياد
٥
أَظلُّ من فَرْط ضلالي أَسىًأَسأَلُ عن أَخباركم كلَّ غادْ
٦
ما ضَرَّكم لو طاف بي طيفكموهل يزور الطيفُ ِلفَ السُّهاد
٧
فِن سمحتم بِسُراه ِلىأَسيركم فلْتأْذنوا بالرُّقاد
٨
يا ساكني قلبيَ يا ساكبيماءً بجفني يا مُضيعي الوداد
٩
كيف تجورون على جيرةٍوقد حَلَلْتُمْ منهم في السَّواد
١٠
ضَنَّتْ سُلَسْماكم بتسليمهاولم تساعدنا بوصلٍ سعاد
١١
واهاً لوَصْلٍ بالجفا ما وفىمنكم وقُرْبٍ بالقِلى ما أَفاد
١٢
ِذا دنوتم ونأَى وصْلُكمسِيّان عندي قُرْبُكم والبِعاد
١٣
أَبلغتُمُ الأَعداء فيّ المُنىونال منّي حاسدي ما أَراد
١٤
يا طيبَ أَيامٍ مَضتْ بالحِمىوعَيْشنا بالخَيْفِ لوْ كان عادْ
١٥
مرّ كأِيّام الصِّبا وانقضىوكان أشهى من بلوغ المراد
١٦
وشادنٍ دام ثنائي علىقَوامه لما تثنَّى وماد
١٧
ريمٌ رماني بشَبا لحظهوصدّ عني حين للقلب صاد
١٨
جرَّد سيفاً جفنُه جفنُهيَزينه من عارِضَيْه نِجاد
١٩
قد كتب الحُسْنُ على خدِّهخطاً له أَسودُ قلبي مِداد
٢٠
ظبيٌ تصيد الأُسْدَ أَلحاظُهيا لأُسودٍ بظِباء تُصاد
٢١
يقتل من أَضحى له عاشِقاًولا يعاف القتل من لا يُقاد
٢٢
يا صنماً كلُّ محبٍّ لهمِنْ حسنه يعبده أَو يكاد
٢٣
راقت معانيه وأَوصافُهفأَشبهت رِقَّةَ ماء الثِّماد
٢٤
دقَّتْ عن الأَفهام حتى حكتعبارةَ المولى الأَجلِّ العِماد
٢٥
الواضح المشكل من علمِهللخلق والناهج سُبلَ الرشاد
٢٦
هَداه بل أَهداه ربُّ الورىفهو لمن ضلَّ عن الحق هاد
٢٧
جِداله يُنبيك عن خاطرٍيَفُلُّ غَرْبَ العَضْب يوم الجِلاد
٢٨
يا مَنْ غدا دينهمُ واحداًواختلف المَذهب والاعتقاد
٢٩
دعوا الدعاوى وِليه ادّعوافِنما تقليدُه الِجتهاد
٣٠
واعتمدوا تسليم ما قالهلِتربحوا منه عناءَ العِناد
٣١
كَبْتُ الأَعادي ما حوت كُتبهمِن حِكَمٍ تُحْييه حتى المَعادْ
٣٢
ما روضةٌ غنّاءُ أَشجارُهاأَضحى قريباً عهدُها بالعِهاد
٣٣
أَغاثها الغيثُ وأَحيا الحَياما كان منها قد تعفّى وباد
٣٤
ِذا بكى الغيثُ بها يلبس البنفسَجُ الغضُّ ثِياب الحِداد
٣٥
والقطرُ لمّا عمَّ أَقطارَهاعمّم بالنبت رؤوسَ النِّجاد
٣٦
وكلُّ غُصن قد نشا وانتشىمُنذ تربّى في مُهود المِهاد
٣٧
تختالُ تيهاً بالصِّبا لا الصَّباوالزَّهر يُزْهى ِذا له الجَوْد جاد
٣٨
أَبهجَ مما أَوْدَعَتْ طِرْسَهُيَدٌ لَها منه علينا أَياد
٣٩
وخاطر يُشهِدنا أَنهأَفصح من ينطِق علماً بضاد
٤٠
يقدَحُ فِكراً ما خَبتْ نارهقطُّ ولا تَصْلِد منه الزِّناد
٤١
أَقلامه أَضحت بها قسمةُ الأَرزاق والآجال بين العباد
٤٢
طاب نِجاداً وزَكا مَحْتِداًوشاد بنيان المعالي وساد
٤٣
أَيا عِماد الدين يا مَنْ بهقد راج سوقُ الفضل بعد الكسادْ
٤٤
أَنتَ جوادٌ وِردُ ِنعامهواردُه لم يخش يوماً جُواد
٤٥
وكيف أُهدي نحوه مِدْحةًولفظها من فضله مُستفاد
٤٦
أَتته في وزنٍ سريعٍ ِلىخدمته تسعى بغير اتّئاد
٤٧
رَوِيُّها روّاه ِنعامهفما لها لولاه قوتٌ وزاد
٤٨
فاسلم لعبدٍ أَنت أَنشأَتهفهْو بما أَوْلتَه ذو اعتداد
٤٩
وعِش سَمِيّ المصطفى راقياًذُرى المعالي والعِدى في الوِهاد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالنشو ابن نُفاذة السُلَمي الدمشقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة