الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَصَلَت في حُسنِ ذا غِلظَةٌكَأَنَّها مُشطُ اِبنِ مَنصورِ
٢
يا لِحيَةً هَتَّكَ أَستارَهابِأُصبَعٍ مِنهُ وَأُظفورِ
٣
فَخَدُّهُ مِن سَلَحٍ تارَةًوَتارَةً مِن قِشرِ بِلَّورِ
٤
فَتارَةً كَالمِسكِ في لَونِهِوَتارَةً في لَونِ كافورِ
٥
يُعجِبُهُ المَردُ فَيَحكيهُمُحِكايَةَ زُوَرٍ مِنَ الزُوَرِ
٦
يَقولُ ما أَحسَنَ رَبَّ الوَرىإِذ غَرَسَ الظُلمَةَ في النورِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو هلال العسكري

عالم لغوي وأديب عُرف بمؤلفاته في اللغة والأمثال، وأشهرها جمهرة الأمثال. نُسب إلى عسكر مُكرم من قرى الأهواز، ولازم أستاذه أبا أحمد العسكري زمنًا طويلًا فتأثر بآرائه الأدبية والنقدية. اختلط أمره على كثير من القدماء والمعاصرين بأستاذه لاتفاقهما في الاسم واللقب، حتى نُسب إلى أنه ابن أخته، وهو ما شكّك فيه الباحثون لعدم تصريحه بتلك القرابة في مصنفاته.

قصائد أخرى لـأبو هلال العسكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة