الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وصاحبُ الحاجاتِ مَن يجفو الكرى

أبو هلال العسكريالعصر العباسي · ٤٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
وصاحبُ الحاجاتِ مَن يجفو الكرىويركبُ الهولَ إذا الجِبسُ التَوَى
٢
أَرَى الفتى تغرُّهُ صِحّتهوإنما الصحةُ رهنٌ بالضنا
٣
يرجو ليانَ العيشِ وهو داؤُهُورُبَّ راج خافَ من حيثُ رَجَا
٤
قد فَضَلَت آمالُهُ عن عُمرِهِفهُنَّ لا تفنى ويُفنِينَ الفَتَى
٥
بنى الحصونَ حذراً من العِدَىوجِسمُهُ مشتمِلٌ على العِدَى
٦
في هذه الآمالِ ما أعجبَهَاعمارةُ الدنيا وآفاتُ الوَرَى
٧
يدفعُ أسبابَ الأذى عن نفسهورُبما جر الأذى دفعُ الأذى
٨
يفرحُ بالأيامِ يمرُرن بهوإنّما هُنَّ سلاليمُ الرَدَى
٩
يَغمِسُ في العصيانِ كفّاً مُلِئَتمن نِعَمٍ تكثرُ أعدادَ الحَصَى
١٠
يُعجِبُهُ نَماءُ ما يملِكُهُوهو بنقصانِ الحياةِ ما نَمَى
١١
ويندبُ الموتى وينسى نفسَهُكأنّه مما أتوهُ في حِمَى
١٢
لا يُبطِرَنكَ ما ترى من نِعَمٍفعن قليلٍ لا ترى ما قد ترى
١٣
كأن ما يمضي من الدنيا مضىوأن ما يأتي من الموت أتى
١٤
فارحل إلى الأخرى بزادٍ من تُقىفإنما الزادُ إلى الأخرى التُقَى
١٥
هل ينفعُ العيشُ بغيرِ صحَّةٍأو تكمُلُ الصِحّةُ إلا بالغِنَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو هلال العسكري

عالم لغوي وأديب عُرف بمؤلفاته في اللغة والأمثال، وأشهرها جمهرة الأمثال. نُسب إلى عسكر مُكرم من قرى الأهواز، ولازم أستاذه أبا أحمد العسكري زمنًا طويلًا فتأثر بآرائه الأدبية والنقدية. اختلط أمره على كثير من القدماء والمعاصرين بأستاذه لاتفاقهما في الاسم واللقب، حتى نُسب إلى أنه ابن أخته، وهو ما شكّك فيه الباحثون لعدم تصريحه بتلك القرابة في مصنفاته.

قصائد أخرى لـأبو هلال العسكري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة