١
أَتَأمَلُ أَن تَنالَ نَدى كَريمٍنَداهُ أَوَّلُ وَالغَيثُ ثانِ
٢
وَيَجري وَالمَجَرَةُ في عَنانِفَلا يَخفى عَلى ناءٍ وَدانِ
٣
تَصَوَّرَ في القُلوبِ فَلَيسَ يَنأىعَلى نَأيِ المَحَلَّةِ وَالمَكانِ
٤
إِذا عَبَسَ الزَمانُ فَمِل إِلَيهِتَجِدهُ البِشرَ في وَجهِ الزَمانِ
٥
تَقاصَرَ عَن نَداهُ باعُ شُكريقُصورَ الزَجِّ عَن زَلَقِ اللِسانِ
٦
وَآسى أَن تَطولَ يَدايَ مِنهُإِلى ما لا يُطاوِلهُ لِساني
٧
كَأَنَّ نَدى يَدَيهِ عِناقُ بَينٍفَلَيسَ يَسُرُّني إِلّا شَجاني
٨
لَهَجتُ بِذِكرِهِ لِأُبَيَّنَ عَنهُفَضاقَ بِوَصفِهِ ذَرعُ البَيانِ
٩
حَناني ثُقلُهُ وَلَوَ اِنَّ قَوساًتَلَقّى مَنكَبَيَّ لَما حَناني
١٠
فَها أَنا مِنهُ مُفتَقِرٌ وَغانٍوَقَلبي فيهِ مُنطَلِقٌ وَعانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.