الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَقَد عَلِمَت يَحيى مُوافِيَةُ العُلا

أبو هلال العسكريالعصر العباسي · ٤٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
لَقَد عَلِمَت يَحيى مُوافِيَةُ العُلافَضائِلُ آباءٍ تَلَتها فَضائِلُه
٢
فَحازَ طَريفَ المَجدِ بَعدَ تَليدِهِرَفيعٌ يَطولُ النَجمَ حينَ يُطاوِلُه
٣
فَتى غُرَّةُ الأَيّامِ حُسنُ صَنيعِهِوَتيجانُها أَخلاقُهُ وَشَمائِلُه
٤
وَما هُوَ إِلّا المُزنُ تَصفو خِلالُهُوَيَعلو مُبَوّاهُ وَيَبكُرُ هاطِلُه
٥
وَكَيفَ يَبيتُ الجارُ مِنكَ عَلى صَدىوَكَفُّكَ بَحرٌ لُجَّةُ الجودِ ساحِلُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو هلال العسكري

عالم لغوي وأديب عُرف بمؤلفاته في اللغة والأمثال، وأشهرها جمهرة الأمثال. نُسب إلى عسكر مُكرم من قرى الأهواز، ولازم أستاذه أبا أحمد العسكري زمنًا طويلًا فتأثر بآرائه الأدبية والنقدية. اختلط أمره على كثير من القدماء والمعاصرين بأستاذه لاتفاقهما في الاسم واللقب، حتى نُسب إلى أنه ابن أخته، وهو ما شكّك فيه الباحثون لعدم تصريحه بتلك القرابة في مصنفاته.

قصائد أخرى لـأبو هلال العسكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة