الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَلَو أَلقَيتَهُ ما بَينَ ماءٍ

أبو هلال العسكريالعصر العباسي · ٤٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
فَلَو أَلقَيتَهُ ما بَينَ ماءٍوَنارٍ كانَ بَينَهُما اِلتِئامُ
٢
هَل أَنتَ إِلّا البَدرُ تَمَّ تَمامُهُوَالغَيثُ باكِرٌ وَبلُهُ وَسِجامُهُ
٣
وَالسَيفُ أَرهَفُ لِلمَضاءِ غَرارَهُوَالرُمحُ قُوِّمَ لِلِقاءِ قَوامُهُ
٤
أَنتَ الرَبيعُ الغَضُّ رَقَّ نَسيمُهُوَاِخضَرَّ رَوضَتُهُ وَصابَ غَمامُهُ
٥
خَلقَ كَنَشرِ الرَوضِ طَلَّ نَباتُهُأَو مِثلَ صَرفِ الراحِ فَضَّ خِتامُهُ
٦
لِلأَولِياءِ رَخاؤُهُ وَرُخاؤُهُوَعَلى العِداةِ سَمومُهُ وَسِمامُهُ
٧
يا مَن أَدَلَّ عَلى الزَمانِ زَمانُهُوَزَرى عَلى أَيّامِهِ أَيّامُهُ
٨
يَدنو فَيَغمُرُ كُلَّ شَيءٍ فَضلُهُكَالخَصبِ يَنعُشُ كُلَّ خَلقٍ عامُهُ
٩
ما إِن يَزالُ مِنَ المَآثِرِ وَالعُلافي مَوكِبٍ مَنشورَةٍ أَعلامُهُ
١٠
عالٍ تَسَوَّرَ فَوقَ قُمَّةِ سُؤدُدٍأَوفى عَلى قُمَمِ النُجومِ سَنامُهُ
١١
يَبدو فَيُبدي الصُبحُ غُرَّةَ وَجهِهِوَاللَيلُ قَد قَبَضَ العُيونَ ظَلامُهُ
١٢
سَبَقَ الجِيادَ فَما يُشَقُّ غُبارُهُوَعَلا القَرينَ فَما يُرامُ مَرامُهُ
١٣
وَلَئِن أَبَرَّ عَلى الحُسامِ عزيمَةًفَكَما أَبَرَّ عَلى القَضاءِ حُسامُهُ
١٤
وَكَأَنَّما أَقلامُهُ أَسيافُهُوَكَأَنَّما أَسيافُهُ أَقلامُهُ
١٥
ما المَجدُ إِلّا العِقدَ جودُكَ شَذرُهُوَنَداكَ لُؤلُؤُهُ وَأَنتَ نِظامُهُ
١٦
وَالجودُ في يَدِكَ اليَمينِ عِنانُهُوَالبَأسُ في يَدِكَ الشِمالُ خُطامُهُ
١٧
ما زالَ فَوطُكَ في اللِواءِ مُوَلِّياًمَولى المَخافَةَ خَلفَهُ وَأَمامَهُ
١٨
فَاِعمُر عَلى زَمَنٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍقَد تَمَّ فيكَ عَلى الوَرى إِنعامُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو هلال العسكري

عالم لغوي وأديب عُرف بمؤلفاته في اللغة والأمثال، وأشهرها جمهرة الأمثال. نُسب إلى عسكر مُكرم من قرى الأهواز، ولازم أستاذه أبا أحمد العسكري زمنًا طويلًا فتأثر بآرائه الأدبية والنقدية. اختلط أمره على كثير من القدماء والمعاصرين بأستاذه لاتفاقهما في الاسم واللقب، حتى نُسب إلى أنه ابن أخته، وهو ما شكّك فيه الباحثون لعدم تصريحه بتلك القرابة في مصنفاته.

قصائد أخرى لـأبو هلال العسكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة