الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَتَرَت صَهوَتي وَأَقصَرَ شَجوي

أبو هلال العسكريالعصر العباسي · ٤٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
فَتَرَت صَهوَتي وَأَقصَرَ شَجويوَأَتاني السُرورُ مِن كُلِّ نَحوِ
٢
إِنَّ روحَ الشِتاءِ خَلَّصَ روحيمِن حَرورٍ تَشوي الوُجوهَ وَتَكوي
٣
بَرُدَ الماءُ وَالهَوا وَكَأَن قَدسُرِقَ البَدرُ مِن جَوانِحِ خِلوِ
٤
ريحُهُ تَلمُسُ الصُدورَ فَتَشفيوَغَماماتُهُ تَصوبُ فَتَروي
٥
لَستُ أَنسى مِنهُ دَماثَةَ دَجنٍثُمَّ مِن بَعدِهِ نَضارَةَ صَحوِ
٦
وَجُنوباً يُبَشِّرُ الأَرضَ بِالقَطرِكَما بَشَّرَ العَليلُ بِبُروِ
٧
وَغُيوماً مُطَرَّزاتِ الحَواشيبِوَميضٍ مِنَ البُروقِ وَخَفوِ
٨
كُلَّما أَرَختِ السَماءُ عُراهاجَمَعَ القَطرُ بَينَ سَفلٍ وَعُلوِ
٩
وَهيَ تُعطيكَ حينَ هَبَّت شَمالاًبَردَ ماءٍ فيها وَرِقَّةَ جَوِّ
١٠
وَتَرى الأَرضَ في مِلاءَةِ ثَلجٍمِثلَ رَيطٍ لَبِسَتهُ فَوقَ فَروِ
١١
فَاِستَعارَ العَرارُ مِنها لِباساًسَوفَ يُمنى مِنَ الرِياحِ بِنِضوِ
١٢
فَكَأَنَّ الكافورَ مَوضِعُ تُربِوَكَأَنَّ الجِمانَ مَوضِعَ قَروِ
١٣
وَلَيالٍ أَطَلنَ مُدَّةَ دَرسيمِثلَما قَد مَدَدنَ في عُمرِ لَهوي
١٤
مَرَّ لي بَعضُها بِفِقهٍ وَبَعضٌبَينَ شِعرٍ أَخَذتُ فيهِ وَنَحوِ
١٥
وَحَديثٍ كَأَنَّهُ عِقدُ رَيّابِتُّ أَرويهِ لِلرِجالِ وَتَروي
١٦
في حَديثِ الرِجالِ رَوضَةُ أُنسٍباتَ يَرعى بِأَهلِ نُبلٍ وَسَروِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو هلال العسكري

عالم لغوي وأديب عُرف بمؤلفاته في اللغة والأمثال، وأشهرها جمهرة الأمثال. نُسب إلى عسكر مُكرم من قرى الأهواز، ولازم أستاذه أبا أحمد العسكري زمنًا طويلًا فتأثر بآرائه الأدبية والنقدية. اختلط أمره على كثير من القدماء والمعاصرين بأستاذه لاتفاقهما في الاسم واللقب، حتى نُسب إلى أنه ابن أخته، وهو ما شكّك فيه الباحثون لعدم تصريحه بتلك القرابة في مصنفاته.

قصائد أخرى لـأبو هلال العسكري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة