الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ظَلَّ يَسقي حَدائِقاً وَجِناناً

أبو هلال العسكريالعصر العباسي · ٤٥٨ قصيدة
٥ قراءة
١
ظَلَّ يَسقي حَدائِقاً وَجِناناًيا لَها مِن حَدائِقٍ وَجِنانِ
٢
خَطَرَت بَينَها الرِياحُ سُحَيراًفَتَناصَت تَناصِيَ الأَقرانِ
٣
وَتَناجى الغُصونُ فيها سِراراًوَتَنادى الطُيورُ بِالإِعلانِ
٤
فَتَناجي الغُصونِ شِبهُ عِتابٍوَتَنادي الطُيورِ مِثلُ أَغانٍ
٥
مِن كُرومٍ تَمايَلَت بِعَناقيدَ كَجَعدِ الزُنوجِ وَالحُبشانِ
٦
وَمُلاحِيَّةٌ تُمَيِّلُ أُخرىكَوُجوهِ الخَرائِدِ الغُرّانِ
٧
كَلَآلٍ تَشَبَّثَت بِلَآلٍوَبَنانٍ تَشَبَّكَت بِبَنانِ
٨
فَهيَ كَالنَجمِ في فُروعِ كُرومٍوَهيَ كَالشَمسِ في بُطونِ الدَنانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو هلال العسكري

عالم لغوي وأديب عُرف بمؤلفاته في اللغة والأمثال، وأشهرها جمهرة الأمثال. نُسب إلى عسكر مُكرم من قرى الأهواز، ولازم أستاذه أبا أحمد العسكري زمنًا طويلًا فتأثر بآرائه الأدبية والنقدية. اختلط أمره على كثير من القدماء والمعاصرين بأستاذه لاتفاقهما في الاسم واللقب، حتى نُسب إلى أنه ابن أخته، وهو ما شكّك فيه الباحثون لعدم تصريحه بتلك القرابة في مصنفاته.

قصائد أخرى لـأبو هلال العسكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة