الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذا كنت في الحب لا اقبل

طلائع بن رزيكالعصر الفاطمي · ٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
إذا كنت في الحب لا اقبلفقل للعذول لمن تعذل
٢
فما أنت ثان أخا صبوةيغطي عليه هوىً أولُ
٣
رقاك تلين صلاب الصفاولكنها فيه لا تعمل
٤
وسحرك يهزأ من بابلولكنه عنده يبطل
٥
أجيراننا بهضاب الغويرسقاكم حيا ديمة تهطل
٦
منازلكم بصميم الفؤادإذا ما نبا بكم منزل
٧
وفي الجفن أمواهكم لا تغوروفي الصدر نيرانكم تشعل
٨
وتسمية العين عيناً يدلحقاً على أنها منهل
٩
وسمركم مثل سمر القناتميد وأطرافها الانصل
١٠
وكنت أؤمل عدل القناة لو أن معتدل يعدل
١١
ألم تر أن طوال الرماحبحسن استقامتها تقتل
١٢
وفي الركب دمية حسن تضلعقولاً وما ضمها هيكل
١٣
تود لورد على خدهامدى الدهر لو أنها تخجل
١٤
ترى الورد يذبل مهما يشموهذا يشم ولا يذبل
١٥
وأشراكها إذ تصيد القلوبذوائب من خلفها تسبل
١٦
وما خلت ألحاظها أسهماوأن النفوس لها مقتل
١٧
إلى أن رأيت بها العاشقينمدى الدهر تؤسر أو تقتل
١٨
فذكرني ذاك آل النبيغداة بكى لهم الجندل
١٩
وسال من الصخر غيضاً لهمدم فاض لم يجره منصل
٢٠
ولم يجدوا في الورى غير منيمالي على القوم أو يجذل
٢١
دعتهم هنالك أطفالهمكما قد دعت أسدها الأشبل
٢٢
وقد جادهم صيب السهام من كل ناحية يرسل
٢٣
فشمر في الجبهات الأكففكم نصل سهم بها ينصل
٢٤
وكم نحر طفل صغيراً غدايحمر ما بيض الصيقل
٢٥
أآل الهدى لم يكن في العبادولا في البلاد لكم موئل
٢٦
وما ضركم معهم غير انجدكم المصطفى المرسل
٢٧
ووالدكم فيهم قد ابيدبه جحفل بعده جحفل
٢٨
وكان ببدر وأُحد لهعليهم مواقف لا تجهل
٢٩
فجازاه من بعد حين يزيدبما كان في قومه يفعل
٣٠
وساق بنيه حفاة عراةتدمى الثرى منهم الأرجل
٣١
إذا ما اشتكوا العري غطاهمعجاج لخيل العرى مسدل
٣٢
من الجرد يحمل طول الطريقبغياً عليهم بمن تحمل
٣٣
وإن حضيت من نزوح البلادفمن دمهم أبدا تنعل
٣٤
وأول من سن هذا الفعالمنهم ببيعته الأول
٣٥
تلقتها فلتة لا تجوزعند العقول ولا تقبل
٣٦
وأطمع تاليه جهراً بهافمدت له نحوها الأحبل
٣٧
ووطا لثالثهم بعد أنأهل النفاق له أميل
٣٨
فخلط فيها إلى أن أصيببالقتل واللّه لا يغفل
٣٩
وقامت مخالفة للرسولهاتيك في مرطها ترفل
٤٠
هي الأمر لا سترها مسبلعليها ولا بابها مقفل
٤١
على جمل فعلت في العراقما لا يليق ولا يجمل
٤٢
فلله واللّه يجزي بهمن المكر ما يحمل المحمل
٤٣
وكم طعنت قبل هذا عليهفيما تقول وما تفعل
٤٤
وقطع أوصاله وهو فيالحياة لسان لها مفصل
٤٥
إذا وصل الأمر بثته فيالمحافل خطبتها الفيصل
٤٦
وما غاظها غير أن الامامعلياً علا جده المقبل
٤٧
ولم يك للناس عن خيرهموأفضل من فيهم معدل
٤٨
ومن عجب أن فضل الوصييخفي على الخلق أو يثكل
٤٩
وإن الزمان يرى الناس فيهحيناً وأعلاهم الأسفل
٥٠
وما برح الدهر ذا حالتينمذ قط كلتيهما تثقل
٥١
فحلى بزينته بقعةواخرى إلى جنبها تعطل
٥٢
فؤاد بفرحته ممرعدواء بترحته ممحل
٥٣
ولو لم يكن هكذا لم يكنبه خالص الشهد والحنظل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـطلائع بن رزيك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة