١
لذاذة سمعي في قراع الكتائبألذُّ وأشهى من عتاب الحبايب
٢
وأحسن في عيني من البرق في الدجىوميض المواضي في غبار المواكب
٣
وبيض الضبى أحلى بقلبي علاقةلدى النهر من بيض الظباء الكواعب
٤
أفضِّل عطف الريح في رهج الوغىعلى معطف السمر الضخام المناكب
٥
وما أربي جود السحاب بما بهإذا امحلت سحب الدماء السواكب
٦
ويعجبني أني أبيت على السرىتقلقلني فيها ظهور السلاهب
٧
وما شغفي بالمال أبغي بقاءهولكن اريه حتفه بالمواهب
٨
وإني لأنفي البخل عني لبغضهإلي كما أنفي إمام النواصب
٩
ألا إنني أمسكت أغصان دوحةأتت بأفانين الثمار الأطايب
١٠
لقد لاح لي برق اليقين ولم يكنليخدعني برق الأماني الكواذب
١١
وما تتساوى الأرض في المجد والسماوكل علا ترتيبه في المراتب
١٢
بآل رسول اللّه ناجيت خالقيبصدق فينجى من ينوب النوائب
١٣
وبوأني منه أماناً موسَّعاًوقد كنت أخشى أن تسد مذاهبي
١٤
قصدت بهم بين المسالك مطلباًفما خبت لكني بلغت مطالبي
١٥
بهم تبلغ الآمال من كل آملبهم تقبل التوبات من كل تائب
١٦
أئمة حق لو يسيرون في الدجىبلا قمر لاستصبحوا بالمناسب
١٧
أئمة ديني قد كسبت ودادهموما تاركٍ من دينهم مثل كاسب
١٨
إذا رمت أحصي فضل آل محمدأردت معي في حصرها كل حاسب
١٩
فما كتبت بل ليس تكتب في الورىبأحسن من أوصافهم يد كاتب
٢٠
لساني رطب بالثناء عليهموفي ظالميهم فهو عضب المضارب
٢١
يخيِّل لي لما امتدحتهم علابأني بهم أختال فوق الكواكب
٢٢
وحبي لهم آل العباء لأنهمبريئون من كل الخنا والمعايب
٢٣
رغبت إلى آل الرسول وإننيإلى غيرهم فليعلموا غير راغب
٢٤
فسنهم إمام الحق حيدرة الذيأبان غموض المشكلات الغرايب
٢٥
عليَّ أمير المؤمنين ولاؤهيراه ذوو الأحساب ضربة لازب
٢٦
عليه ترى الاجماع لا شك واقعاًولم تره بعد النبي لصاحب
٢٧
وزوجَّه الرحمن بالطهر فاطماًوقد رد عنها راغماً كل خاطب
٢٨
عليَّ هو الشمس المنيرة في الضحىهو البدر تماً في سماء المناقب
٢٩
عليُّ الذي قد كان ان حضر الوغىقليل احتفاء بالقنا والقواضب
٣٠
عليُّ الذي قد كان يضرب قرنهبماضي الشيابين الطلى والترائب
٣١
إذا طلعت أسيافه في مشارق الأكف هوت من هامهم في مغارب
٣٢
عليَّ الذي قد كان أفرس من علاعلى صهوات الصافنات الشوارب
٣٣
أخذتم على القربى خلافة أحمدوصيرتموها بعده في الأجانب
٣٤
وأين على التحقيق تيم بن مرةلو أخرتم الانصاف من آل طالب
٣٥
ولست أبالي ان أفارق كاذباًإذا كنت في حوز امرء غير كاذب
٣٦
فخذ لبني رزيك المظفر مدحةإذا أنشدت ازرت بدَّر الترائب
٣٧
يعارض من شعر المقلد قولهدراك المعالي في شفار القواضب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.