١
يا نفس كم تخدعين بالأملوكم تحبين فسحة الأجل
٢
وكم تجدّين في تطلبك العلم ولا تجهدين بالعملِ
٣
لو تعرف الطير والبهائم أنالموت يفنى لها على عجل
٤
وأنها لا ترده أبداإذا أتى بالخداع والعلل
٥
لكان يمسي لها بذاك عنالأوكار والرعي أكبر الشغل
٦
هذا وقد أعفيت من الحشروالنشر وما فيهما من الوجل
٧
وكان موت النفوس غايتهاقضى بذاك الاله في الأزل
٨
وقد علمنا ما لو به عملتنفوسنا آمنت من الزلل
٩
وكان فيه نجاة أنفسنالولا اعتباء الفتور والكسل
١٠
فليس في مِلة من المِلل ماصار في المسلمين من مَللِ
١١
ولا جرى في شريعة سلفتعلى اختلاف الأديان والنحل
١٢
ما قد جرى من فعال أمتنابظلمهم آل خاتم الرسل
١٣
لما استبدوا عنهم ببغيتهموصاحب الأمر عنه في شغل
١٤
في البيت ما غاب عن جهاز رسول الله في دفنه ولا الغسل
١٥
ولا رأى أن يسابق القوم فيالأمر إذ كان غير محتفل
١٦
بل ظن إن الحق المبين سيأتيه بما ينبغي على مهل
١٧
وظن ان الذي تقرر فيالغدير لم ينتقض ولم يحل
١٨
ما ظن ان العهد الوثيق منالنبي والأمر غير ممتثل
١٩
ومنصب الوحي ينبغي بغير انتعتدي دولة من الدول
٢٠
يملكها ناقصاً شرائطهاأخذهم دائماً عن الأُول
٢١
حتى أتاه التكبير من جانبالمسجد إذ أجمعوا على الرجل
٢٢
فقال ما قاله هناك أبو سفيان حتى رشوه بالجمل
٢٣
فباع أخراه بالحقير من المالوفي الخر قطّ لم يزل
٢٤
ثم تعدوا إلى اغتصابهم الزهراء ما نفلت من النفل
٢٥
وصيروا ارثها لوالدهامقسماً في الرعاع والسفل
٢٦
نعم وقالوا عنه هنالك ما لميوص يوماً به ولم يقل
٢٧
والقصد أن ينقلوا الخلافةعن بنيه والحق غير منتقل
٢٨
ما النور شيء يزول يوماً عنالشمس إلى أن يصير في زحل
٢٩
ولا صعاب المقلدين أمورالناس مما يصطاد بالحيل
٣٠
هيهات هيهات ما لمن حوتالأرض بما قد ذكرت من قبل
٣١
ذاك سر الاله قدره فيخلقه لم يدع ولم يزل
٣٢
بينه للعقول ان نظرتتبارك اللّه موضع السبل
٣٣
يا عجباً للذين ظل بهم فرط عما لا يحل في المقل
٣٤
كيف أجازوا قياس قايسهمبين عتيق بجهله وعلي
٣٥
كم بين من في الصلاة معتكفوعاكف عمره على هبل
٣٦
وهازم الجيش وحده أبداوقاعد للضلال في الظلل
٣٧
وحامل راية النبي ومنفر بها في الجبال كالوعل
٣٨
بخيبر والخبير يعرف ما ذكرت من ذاك غير منتحل
٣٩
سلوا الحميراء عنه فقد عرفتمنه مصاع المحرب البطل
٤٠
إذ هتكت في رضا أقاربهاعنها ستور النبي والحجل
٤١
وأقبلت بالعراق تقصدهزحفاً إليه في موكب زجل
٤٢
هل غادر القوم حول هودجهاتسيل أرواحهم على الأسل
٤٣
فليس يسطيع أن يقول لنالا ناقتي فيهم ولا جملي
٤٤
وحرب صفين قد أعاد بني حرببها مثله من المثل
٤٥
يوم اتقاه عمرو بسوئتهوهل تبدت الا من الوهل
٤٦
لو لم يبادر مثل الحصان غدامشمراً جله عن الكفل
٤٧
وترسه ظاهر لوقع قنالكنها ليس بالقنا الذبل
٤٨
لذاق ما ذاق يوم خندقهعمرو بن ود علا على نهل
٤٩
يا أيها الناس قد نصحت لكمفأنصفوا واحكموا علي ولي
٥٠
يا أيها الناس هاتوا لي بمثل بنيالزهراء مثلي في العالمين ولي
٥١
أنا ابن رزيك لا أقصر فيالجلاد عن دينهم ولم أمل
٥٢
سيفان عندي أسطو بهذاعلى العرض وهذا يسطو على القلل
٥٣
انطقتني انني بفهمي متىشئت وعزمي في الحالتين ملي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.