١
للّه من رحلة حارت بها الفكرفلم نكن في سواها اليوم نفتكر
٢
جاءت من الروم تفرى البيد ساحبةعلى العواصم اذيالا وتفتخر
٣
فما تلاها امرؤ الا وكان لهبكل لفظ لطيف معجب سكر
٤
كم أرشدت حائرا فينا بلاغتهافان جحدت فهذى العين والاثر
٥
جلت عن الوصف لا شيء يشابههاأنى وكل معانيها لنا غرر
٦
أبكارها من زوايا الفكر قد برزتفيا لها من خبايا كلها درر
٧
أضاء في العالم العلوى أشعتهافلاح للعالم السفلى بها قمر
٨
هذى هي الشمس ان تمعن بها نظرايوما ويغشى عينك الضرر
٩
لكنها في سماء القلب مشرقهاتجلى باشراقها الأحزان والكدر
١٠
كما تجلت على الآفاق ساطعةعلوم محمود اذ تتلى وتدكر
١١
هو الشهاب شهاب الدين لا حرجفإنه آية الرحمن فاعتبروا
١٢
وقد ضربنا به الامثال حيث لهفينا فضائل لا تحصى وتنحصر
١٣
ان المعالي لديه جسمت درراتسعى لعلياه اجلالا وتعتذر
١٤
تأتى القوافى اليه وهي صاغرةوللقوافي بنو الآداب تفتقر
١٥
كم حاولوا فضله قوم فما وصلواوكم أثاروا له حربا فما ظفروا
١٦
يا ابن الكرام ومن سادت أوائلهمعلى الأواخر والقوم الأولى غبروا
١٧
قد فزت بالشرف الأعلى الذي شرفتبه قريش وسادت في الورى مضر
١٨
صفاتك الغر جلت أن نحيط بهاكالماء لا يهتدى وصفا له النظر
١٩
أتيتنا بكلام كلّه حكموجئتنا بكتاب ما به نكر
٢٠
فكيف يحكيك في علم وفي أدبقوم رذال بغير المكر ما ذكروا
٢١
فان أراع رعاع الجهل سحرهمفمر يراعك يلقف كل ما سحروا
٢٢
وانشر من الفضل ما أوتيته علناوما عليك اذا لم تفهم البقر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.