١
نعيمي أحلى بتلك الدياررواحي لى لذةٍ وابتكاري
٢
فليت ليالي الصدود الطوالفداء ليالي الوصال القصار
٣
زمان أبيت طليق الرقادوأغدو خليا خليع العذار
٤
ولم يكن الهجر مما أخافولا العاذل الفظ ممن أداري
٥
أسابق صبحي بصبح الدنانوأصرف ليلي بصرف العقار
٦
ألا رب يومٍ لنا بالمروجبخيل الضياء جواد القطار
٧
كأن الشقيق بها وجنةٌبخرها لمعةٌ من عذار
٨
وسوسنها مثل بيض القباببأوساطها عمدٌ من نضار
٩
ترى النرجس الغض فوق الغصون مثل المصابيح فوق المنار
١٠
وأترجها كحقاق النضارتصفف أو كثدي الجواري
١١
أقمنا نسابق صرف الزمانبداراً لى عيشنا المستعار
١٢
نجيب بصوت القناني القيانذا ما أجابت غناء القماري
١٣
وتصبح عيداننا في اصطخابيلد وأطيارنا في اشتجار
١٤
نشم الخدود شميم الرياضونجني النهود اجتناء الثمار
١٥
ونسقي على النور مثل النجوم مثل البدور اعتلت للمدار
١٦
عقاراً هي النار في نورهافلولا المزاج رمت بالشرار
١٧
نعمنا بها وكأن النجومدراهم من فضةٍ في نثار
١٨
ذا ما لقيت الليالي بهافأنت على صرفها بالخيار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.