الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَا دَارَ كَبْشَةَ تِلْكَ لَمْ تَتَغَيَّرِ

تميم بن أبيالمخضرمين · ٩٧ قصيدة
٣ قراءة
١
يَا دَارَ كَبْشَةَ تِلْكَ لَمْ تَتَغَيَّرِبِجُنُوبِ ذِي خشُبٍ فَحَزْمِ عَصَنْصَرِ
٢
فَجُنُوبِ عَرْوَى فَالقِهَادِ غَشِتُهَاوَهْناً فَهَيَّجَ لي الدُّمُوعَ تَذَكُّرِي
٣
تَمْشي بها حِزَقُ النَّعَامِ كَأَنَّهَابُعْرَانُ كَلاَّءٍ يَلُحْنَ بِأَيْصَرِ
٤
وقَلُوصِ مَأْرُبَةٍ بَغَيْتُ هِبَابَهَافي مَوْرِدٍ نَائِي المَوَارِدِ مَصْدَرِ
٥
عَمِلٍ قَوَائِمُهَا عَلَى مُتَقَعْقِعٍعَكِصِ المَرَاتِبِ خَارِجٍ مُنَتَشِّرِ
٦
وَرَدَتْ وقَدْ بَلَغَ الفِتَانُ وَضِينَهَاغَلَساً ولَمْ تُوصِلْ ولَمْ تَتَهَجَّرِ
٧
قُلُبَاً مُنَكزَةً جَوَائِزُ عَرْشِهَاتَنْفِي الدِّلاَءَ بِآجَنٍ مُتَمَذِّرِ
٨
جُوفاً إِذَا نُهِزَتْ تَرَنَّمَ جُولَهَاكَتَرَنُّمِ المَكُّوكِ عِنْدَ المِزْهَرِ
٩
فَتَزَاوَرَتْ مِنْ طَيِّه وحِيَاضِهِونَقِيِّ خِيمٍ كَالنِّسَاءِ الحُسَّرِ
١٠
عَبَّتْ بِمِشْفَرِهَا وَفضْلِ زِمَامِهَافي فَضْلَةٍ مِنْ مَاصِعٍ مُتَكَدِّرِ
١١
فَبَعَثْتُهَا تَقِصُ المَقَاصِرع بَعْدَمَاكَرَبَتْ حَيَاةُ النَّارِ لِلْمُتَنَوِّرِ
١٢
قَبَّاءُُ قَدْ لَحِقَتْ خَسِيسَةُ سِنِّهَاواسْتُعْرِضَتْ بِبَضِيعِهَا المُتَبَتِّرِ
١٣
وكَأَنَّ نَابَيْهَا بِأَخْطَبِ ضَالَةٍمُسْتَنْقِعَانِ عَلَى فُضُولِ المِشْفَرِ
١٤
وكَأَنَّ رَحْلِيَ فَوْقَ أَحْقَبَ قَارِحٍيَحْدُو سلائِبَ مِنْ بَنَاتِ الأَخْدَرِ
١٥
لَمْ يَعْدُ أَنْ فَتَقَ النَّهيقُ لَهَاتَهُورَأَيْتُ قَارِحَهُ كَلَزِّ المِجْمَرِ
١٦
مُسْتَنْتِلٍ هُلْبَ العَسِيبِ خِلاَفَهُوخِلاَفَهَا كَلَقَى الخَلِيفِ المُعْصِرِ
١٧
يَعْدُو مَنَاطَ الكِفْلِ مِنْ جَنَبَاتِهَالاَ مُعْجَلٍ رَهَقاً ولاَ مُتَأخِّرِ
١٨
جَارٍ بِجَحْفَلَةٍ يَمُجُّ لُفَاظَهَاسُمُطٍ كَمَكُّوكِ النَّصَارَى المُصْفَرِ
١٩
تَكْسُو سَنَابِكُهَا شُكُولَ لَبَانِهِنَقْعَاً كَأَنَّ بِهَا دَوَاخِنَ مُخْدِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـتميم بن أبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة