الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مولاي عون الدين يحيى لقد

الأبله البغداديالعصر الأيوبي · ٢٩٩ قصيدة
٣ قراءة
١
مولاي عون الدين يحيى لقدأحييت شرع الكوم الدارسِ
٢
لا زلت ذا رأي يرى مشرقافي كل حطب مظلم دامسِ
٣
تبسم للطلاب بشرا إذاقطب وجه الزمن العابسِ
٤
يا حارس الملك بتدبيرهمن العدا نفديك من حارسِ
٥
ولابسِ الحزم دروعا إذالم يغن حزم الدارع اللابسِ
٦
كفك بالجود غدت صبةتزوي بصوب الواكف الواجس
٧
ما اسود ليل النفع إلا غدتبيضك حمرا بالدم الوارسِ
٨
هوم قوم عن طلاب العلىولست بالواني ولا الناسيِ
٩
غرستي بالجود مستثمرامحامدي بشراك من غارسِ
١٠
فاسمع حديثي إنه معجبمع فرس لي مقعد خائسِ
١١
سيسر ولكن لا يساوي إذانودي عليه أجرة السائسِ
١٢
لا جذع السن ولكنَّهيرى كِذعٍ نحر يابسِ
١٣
وهو وأن كان سكبت فقدأدرك يوم السبق من داحسِ
١٤
الراجل الأعرج أنجى إذامافر من راكبه الفارسِ
١٥
يميس ضعفا لا دلالا إذاما فر من راكبه الفارسِ
١٦
بأربع يمشي فيأتي إلىمعلفه في يومه الخامس
١٧
لاقيت منه جد مستوحشمن سرجه بالأكل مسنأنسِ
١٨
فأمنن عليه بشعير وخذأجرب وأجر الهرم البائسِ
١٩
واسلم فكم أجريت من مرةماء الندى في عودي اليابسِ
٢٠
ولست مع لطفلك بي منك فيتخفيف أثقالي بالآيسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبله البغدادي

شاعر من أهل بغداد، عُرف بلقب الأبله البغدادي، وصاحب ديوان مشهور. كان شابًّا ظريفًا ومحسنًا في شعره، يلبس زي الجند، ووصف شعره برقّته وحسن مخلصه إلى المدح. قيل إنه كان من الأذكياء وإن اللقب جاء على الضد، وقيل إن فيه بَلَهًا. ترجم له عماد الدين الأصفهاني في خريدة القصر، ومدح ابن هبيرة، وكانت بينه وبين سبط بن التعاويذي نفرة وهجاه ابن التعاويذي.

قصائد أخرى لـالأبله البغدادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة