الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بك يا شهاب الدين أصبح مشرقا

الأبله البغداديالعصر الأيوبي · ٢٩٩ قصيدة
٣ قراءة
١
بك يا شهاب الدين أصبح مشرقامن منهج الآمال كلّ بهيمِ
٢
ما أنت إلا طود حلم راسخوسحاب عارفة وبحر علومِ
٣
لك راحة ما أن تزال بباطنتسدي النوال وظاهر ملثومٍ
٤
بأبي وبي أخلاقك الغرّ التيكالرّوض ريض بوابل مسجومِ
٥
يا من غدا الإحسان منه مخيّمافي خير أعراق وأكرم خيمِ
٦
اليت أني لا أكّلف حاجتيإلا كريما مثلك ابن كريمِ
٧
وأرى العظيم القدر يذخر رفدهلدفاع كلّ عظيمة وعظيمِ
٨
فأعنّ على دهري بعون مساعدوانظر إلى فضلي بعين رحيمِ
٩
خيلي وحقك كالخيال من الطوىتمسي كما تضحي بغير قضيمِ
١٠
حتى كأن الناس قد أمنوا الهجاوكأن عبدك من تجار الرومِ
١١
أنعم به وأسلم على رغم العداجم الندى في غِبطة ونعيمِ
١٢
فالمجتدي منك الشعير بشعرهيا ابن المظفر ليس بالمحرومِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبله البغدادي

شاعر من أهل بغداد، عُرف بلقب الأبله البغدادي، وصاحب ديوان مشهور. كان شابًّا ظريفًا ومحسنًا في شعره، يلبس زي الجند، ووصف شعره برقّته وحسن مخلصه إلى المدح. قيل إنه كان من الأذكياء وإن اللقب جاء على الضد، وقيل إن فيه بَلَهًا. ترجم له عماد الدين الأصفهاني في خريدة القصر، ومدح ابن هبيرة، وكانت بينه وبين سبط بن التعاويذي نفرة وهجاه ابن التعاويذي.

قصائد أخرى لـالأبله البغدادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة