الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقسمت لو مات محمود الضرير ولم

الأبله البغداديالعصر الأيوبي · ٢٩٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أقسمت لو مات محمود الضرير ولميغسله إلا بماء الورد غاسله
٢
ومنكر ونكير سائلان لهعما جنى وهو قبل الموت فاعله
٣
وأقعده وفاحت ريح نكهتهوكيف يبقى وذاك الداء قابلة
٤
عاذا إلى الله بل عادا وقولهماابعث إليه سوانا من يسائله

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبله البغدادي

شاعر من أهل بغداد، عُرف بلقب الأبله البغدادي، وصاحب ديوان مشهور. كان شابًّا ظريفًا ومحسنًا في شعره، يلبس زي الجند، ووصف شعره برقّته وحسن مخلصه إلى المدح. قيل إنه كان من الأذكياء وإن اللقب جاء على الضد، وقيل إن فيه بَلَهًا. ترجم له عماد الدين الأصفهاني في خريدة القصر، ومدح ابن هبيرة، وكانت بينه وبين سبط بن التعاويذي نفرة وهجاه ابن التعاويذي.

قصائد أخرى لـالأبله البغدادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة