١
بُشرى الحَبيبِ بِما قَد حازَ مِن شَرَفِوافاه كَالغَيثِ فَوقَ الرَوضةِ الأُنُفِ
٢
قَد نالَ ما لَم يَنلْهُ في عشائِرناسِواهُ مِن سَلَفٍ ماضٍ وَمِن خَلَفِ
٣
أَمرٌ عَرَفناهُ بِهِ فينا تَفرُّدُهُوَإِن يَكن فَضله كَالصُبحِ غَير خَفِي
٤
فليَهنَ بِالرُتبةِ العَلياء مُرتَقياًلِكُلِّ أَوجٍ رَفيعِ العزِّ مُؤتَنفِ
٥
وَمَن حَوى مِثل ما يَحويهِ مِن هِمَمٍلا غَروَ أَرَّخَتُ أَن يَرقى ذُرى الشَرَفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.