الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

راحَ يستمطرُ الدموع الغزارا

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٥ قراءة
١
راحَ يستمطرُ الدموع الغزاراحين جاز الوادي فآنس نارا
٢
رقصتْ في قميصها الأرجوانيِّفكانت لها الدموع نثارا
٣
برزتْ مثلَ وجنة الحبِ تزداد على اللحظ وقدةً واحمرارا
٤
تبعثُ الشوقَ والصبابة وهناًوتشبُّ الحنينَ والادكارا
٥
لكتمنا سرَّ الغرامِ عن الواشين حتى أضاءت الأسرارا
٦
وجهلنا ذلَّ الهوى يومَ سلعٍوعرفناهُ إذ سألنا الديارا
٧
ما ضحكنا للقرب حتى بكيناللبعاد الرسومَ والآثارا
٨
ونشدنا أيامهنّ الأنيقاتِ وتلك الكواعبَ الأبكارا
٩
كلُّ غيداءَ ريقها العذبُ خمرٌما شربنا منها ونحن سكارى
١٠
أبرزت معصماً يناط بكفٍّلستُ أرضى لها الهلالَ سوارا
١١
قاتلاتٍ ولا جناح عليهاليسَ غير الجمال عذرُ العذارى
١٢
قل لتلك القدود أنتِ غصونٌفمتى كانت البدور ثمارا
١٣
يتجلَّى رمّانهنَّ فن شكككت فانظر في الأوجه الجلنارا
١٤
بأبي راكبٌ لى وصليَ الأخطارَ لا يرهبُ القنا الخطّارا
١٥
أشبهَ البدرَ في السرى فلهذاتجدُ الليلَ حين زار إزارا
١٦
هوَ ثانيه طلعةً وبعاداًوأخو الظبي مقلةً ونفارا
١٧
يفضحُ الغصنَ والصباحَ وسمطَ الدر قدّاً ووجنةً وافترارا
١٨
بقوامٍ أقامَ ساعةَ صبريوعذارٍ خلعتُ فيهِ العذارا
١٩
ذو صدودٍ يجري دموعَ المحبين وحسنٍ يستوقفُ الأبصارا
٢٠
كلّما بنتُ عنهُ أدناه فكريومطايا الأفكار تدني المزار
٢١
كيف أنسى عهدَ الشآم وأهليه وتلك الأوطانَ والأوطارا
٢٢
بينَ بيضٍ تحول من دونها البيضُ وسمرٍ حيرَّننا أسمارا
٢٣
لو يبلُّ الجوى بكاءٌ طويلٌلبكينا تلك الليالي القصارا
٢٤
فسقى اللهُ ذلك المنظر الطلقَوتلكَ الآصال والأسحارا
٢٥
غدرٌ تخجل الحيا ورياضٌتبهر الوشيَ نرجساً وبهارا
٢٦
كم أعرنا منابرَ الدَّوحِ سمعاًفحمدنا خطيبهنّ الهزارا
٢٧
ونظرنا إلى المياه فكانتكالمحبين لا تصيب قرارا
٢٨
ورؤوس الغصون للطير كالأوتارِ كم أدركتْ من الهمِّ ثارا
٢٩
فهي لا تسال الغمام ولا تشتاق كالأرض كلها ذارا
٣٠
حجبتها عنا الليالي كما يحجب عنّا جنحُ الظلام النهارا
٣١
فابعثِ الخيل شُزّبا والمطايابُدّناً تنهبُ المدى وتبارى
٣٢
وارم بي من تشاء تلقَ ربيطَ الجأش سامي طود النَّهي مغوارا
٣٣
وانضُ مني ماضي الشّبا أوجهُ الأسفار تحلو لمثله سفارا
٣٤
لست أخشى خطباً وبالملكِ الناصرِ أبغي على الخطوب انتصارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة