١
وصاحبينِ تمادى جمعُ شملهماكأنما الدهرُ يخشى أن يصدّعهُ
٢
إذا بغى واحدٌ وجهاً فصاحبهُمن شأنه الدهر أن يمضى فيتبعهُ
٣
كأنهُ ظلّهُ ما أن يفارقهُمّا مقيماً ومّا سائراً معه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.