١
ولقد نزلتُ من الجزيرة منزلاًشملُ السرور بمثله يتجمَّعُ
٢
خضل الثرى نديتْ ذيول نسيمهفالمسك من أردانه يتضوَّع
٣
رقصتْ على دولابه أغصانهفلها به ساقٍ هناك ومسمع
٤
والمدُّ مدُّ النيل ذائبُ عسجدٍيغني البلاد فأهلها لا تخشع
٥
ما ضرَّها إنَّ السَّماءَ جبينهاجهمٌ وأنَّ عيونها لا تهمع
٦
يمسي دروعاً بالصَّبا موضونةًويظلُّ ما سكنتْ سيوفاً تلمع
٧
نزل الشتاءُ بها وهيفُ غصونهاخضرُ الملابسِ والحمائم تسجع
٨
خلعتْ عن الدنيا ثيابَ ربيعهافي مثلهِ وعلى ثراها تخلع
٩
وبها لآفواه الآقاحي معْ أزاهرها حديثٌ بالمناخر يسمع
١٠
والعيد قد وافى وليس لمثلهإلا بمثل ربوعها مستمتع
١١
فادعُ المشوقَ إليك أوَّل مرَّةولك الأمانُ بأنه لا يرجع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.