١
مَضى الفاضلُ الحَبرُ الزوينيُّ عاجِلاًفَأَبكى رُبَى لُبنانَ يَومَ مِضِيِّهِ
٢
مِنَ الفاعِلي الإِحسانِ ما أَنْفكَّ دَأبُهُإِلى أَن جَرى في الناسِ صَوتُ نَعيِّهِ
٣
كَأَنَّ لُويساً لَم يَكُن قَطُّ مَلجأٌلَذي البُؤسِ مِن داني الذُرا وَقَصِيِّهِ
٤
وَلا كَوكَباً لِلرُشدِ يُهدى بِرأيهِوَلا مَنهلاً للعلمِ يُشفى بِرِيِّهِ
٥
كَريمٌ قَضى في طاعةِ اللَهِ عُمرَهُوَنفَعَ الوَرى في صُبحِهِ وَعَشِيِّهِ
٦
وَفارقَ دُنياهُ إِلى اللَهِ ظافِراًلَدَيهِ بِبادي لُطفِهِ وَخَفيِّهِ
٧
فَاقبلَ تأريخي يُنادي مُبَشِّراًكَريمٌ لَدى الرَحمنِ مَوتُ صَفيِّهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.