الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما عَفّ ذ ملكتْ يداه ولا حمى

شيطان العراقالعصر الجاهلي · ٣ قصيدة
٣ قراءة
١
ما عَفّ إذ ملكتْ يداه ولا حمىرامٍ أصاب يدي بجرعاء الحمى
٢
يبري السهامَ له وبين جفونهلفتاتُ سحرٍ قد عزلن الأسهما
٣
سكن الفؤاد فلم يَرِمْه وبينناآلٌ تخوض به الركائب عُومَّا
٤
منع الكرى جفْني مخافة أن يرىطيفاً يمرُّ عليه منه مسلمِّا
٥
ولرُبّ ليل بات وهو مُعاقريكأساً تُكاثِر بالحباب الأنجما
٦
ما زال إذ رَقَّ العتاب يَعُلُّنيمن ريقه رشفاتِ معسول اللمى
٧
حتى إذا برد الحُليُّ وأسفرتْقسماتُ وجه الصبح حين تبسّما
٨
أدْنى إليَّ جَنَّي وردٍ لم يكنلولا تضرُّجُ خدّه أن يُلْثمَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـشيطان العراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة