١
إني بالله وبالوزيرأدفع ما حل من المحذور
٢
وهبتني لأوحد منقطعفي القبح والفقر خفي الموضع
٣
ولم يبين لي بهذا العيبمن فقره حتى دهى بالشيب
٤
عيبان في الدرهم نقص ورديوواحد قد كان يكفي لو قد
٥
جعلتني أسيرةً مملوكهلطلعة حائلةٍ صعلوكه
٦
يعزى على الفال إلى مسعودوهو شقي ليس بالمحمود
٧
كما يكنى بأبي البيضاءأسود كالسروة في الظلماء
٨
وكنت أرجو معه للراحهإذ لم يفز بطائل الملاحه
٩
إذا به أدخلني في شغللفرط الالمام بسوق الغزل
١٠
وقال لي إن كنت تهوين التحفوالأكل والشرب وحلة الطرف
١١
فانتبهي وحكمي الأصابعواطَّرحي عن نفسك المطامع
١٢
ألا وهبتني لشخص تاجرولم أكن عند فقير فاجر
١٣
أو ليتني كنت لبعض الجندفربما حاز نفيس المجد
١٤
يضرب بالسيف ولا يقاسيخطة خسفٍ بسؤال الناس
١٥
قد كسدت آدابه والشعرفما له عند البرايا قدر
١٦
ألحن في أشعاره من تيسأعجز في البيت من الضريس
١٧
ولو تراه سائراً للسوقإذا بدا في كسوة الغرنوق
١٨
مشمراً في الطين عن ساقيهمداولاً عصاه في كفيه
١٩
يأخذ في التعيير والإزهادمنكمشاً في طلعة الصياد
٢٠
فمرةً يعطى وألفاً يمنعومرةً يمشي وعشراً يقع
٢١
ولو ترى يا ذا الندى مثواهلقلت سبحان الذي أبلاه
٢٢
قطعة لبد دارس الآثارقد طرحت حول مكان النار
٢٣
إلى قدورٍ هي أقصى عقللم يك فيها قط غير البقل
٢٤
وقدسٍ معلقٍ مقابليأودع فيه في الدجى مغازلي
٢٥
وطوبة توضع الرقادكأننا من أعبد العباد
٢٦
يا شوقنا فيه إلى قنديلوتوقنا أيضاً إلى منديل
٢٧
هذا جميع كل ما في البيتبلا دقيق يرتجي وزيت
٢٨
وقد شكا منه لبعضي بعضيإن كان عندي من ثياب الأرض
٢٩
غير الذي كسوتني بمالقهفبنت قبل الليل منه طالقه
٣٠
فلا تدعني غرضاً للقرفقد كفاني عدمي للبر
٣١
لا سيما زيادةً في التحفهأنني حبلى مقرب بنطفه
٣٢
وربما جئت له باثنينلكي يحوز قرة العينين
٣٣
بذا وذا تنطبخ الششونيا ليته لو أنه قبون
٣٤
كيس الفقير كله في طرفهيا بعد سلطان الهوى من ظرفه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.