الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فلِله دري أي نظرة ذي هوى

الصَمَّة القُشَيريالعصر الأموي · ٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
فلِله دري أي نظرة ذي هوىنظرت ضحى والشمس يستن آلها
٢
إلى رأس طودٍ من جفاف كأنهقرا فرس تنصيبها واحزلا لها
٣
فكبرت لما أن بدت لي بلدةٌبها سكنت طيا وطال احتلالها
٤
وكفكفت دمعي ساعةً وزجرتهبأجفان عيني ثم خلاه جالها
٥
كما أخضلت بالماء أعراض بشةٍهزيم الكلى لما تدانى ابتلالها
٦
فقدتك عيناً ربما هجت عبرةًسريعاً على جيب القميص انهلالها
٧
ألا إنما طيا فصبراً بليةٌهجعت بأرضٍ فاعتراني خيالها
٨
فقمت إلى عيرانةٍ عيدهيةٍمليح بأجواز الفلاة اهتبالها
٩
فلما رأيت الجد منها وأنهاتجاهل لما حل عنها عقالها
١٠
ثنيت يميني في الزمام فما ثنىلها الشأو حتى عاونتها شمالها
١١
وحتى ثنى عرنينها حلق البرىوناطح أعلى حنو رحلي قذالها
١٢
على مثلها فاستحمل اللَه يا فتىوغاول بها الحاجات ينفع غوالها
١٣
كأن انسلال الذئب أول ليلةٍيبادر أسماك الحياض انسلالها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصَمَّة القُشَيري

شاعر بدوي من العصر الأموي، عُرف بغزله العذري وحبه للعامرية بنت عطيف التي خطبها فردّه أبوها وزوّجها غيره، فوجد لفراقها وجدًا شديدًا. رحل إلى الشام مغاضبًا قومه، وترك شعرًا يروي قصته مع الهوى والرحيل.

قصائد أخرى لـالصَمَّة القُشَيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة