الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا من لنفسٍ مستخفٍ جليدها

الصَمَّة القُشَيريالعصر الأموي · ٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا من لنفسٍ مستخفٍ جليدهاوسلمى مبين بخلها وصدودها
٢
أحقاً عباد اللَه أن لست ناظراًإلى الهضب إلا عاود النفس عيدها
٣
وإلا استهلت عبرةٌ بعد زفرةٍيصدع قلبي أن يُلِمَّ صعودها
٤
وإن كنت قد علقت من ساكن الحمىمكذبةً وعدى صدوقاً وعيدها
٥
ولو طلبت مني على ذاك في الهوىزيادة حب لم أجد ما أزيدها
٦
ألا قاتل اللَه الهوى بعد نظرةٍأفادكها يوم اللقاء مفيدها
٧
فأخفيت من أصحابي الشوق بعدماجرى من جفون المقلتين فريدها
٨
وكان بكاء العين من قبل ما يرىعلى أم عمرو عادةً تستعيدها
٩
ليالي يدعوني الهوى فأجيبهودنياي لم يخلق علي جديدها
١٠
فأصبحت قد حلأت عن منهل الصباصوادي من قلبي ظماء أذودها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصَمَّة القُشَيري

شاعر بدوي من العصر الأموي، عُرف بغزله العذري وحبه للعامرية بنت عطيف التي خطبها فردّه أبوها وزوّجها غيره، فوجد لفراقها وجدًا شديدًا. رحل إلى الشام مغاضبًا قومه، وترك شعرًا يروي قصته مع الهوى والرحيل.

قصائد أخرى لـالصَمَّة القُشَيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة