الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بدا الصبح خلف الليل أسود مظلما

إبراهيم بن هرمةالعصر العباسي · ٣١٩ قصيدة
٣ قراءة
١
بدا الصبح خلف الليل أسود مظلماولجلج عني الناس
٢
فقلت أمات ابن النبي محمدأم الشمس خرّت غدوة أم هوى القمرْ
٣
لعمري ما يكن فمصيبةوتلك التي لم تبق شراً ولم تذرْ
٤
وظَلْتُ كأني خِيضَ لي فشربتهعلى ظمأ مني دمُ الحية الذكرْ
٥
فلله عينا من راى كمحمدمصيبةَ قوم لم يُجَزَّ له الشَعَرْ
٦
فن تك أسبابُ المنايا طلبنَهُفقد أدركت منه المنايا
٧
ولو تُعْتب الأقدار من كان جازعاجزعْنا ولكن لا عتاب على القدرْ
٨
وما الناس لا غابر خلف ذاهبمضى مُعْنقا والغابرون على الأثر
٩
وما الموت لا غائب ينظرونهوكل امرئ للموت يوما بمنتظر
١٠
ولم أر كالأيام غر صفاؤهاحليماً وفي الأيام عاقبةُ الكدر
١١
ولا كاختلاف الدهر يأمن ريبَهأريبٌ وريبُ الدهر يقدحُ في الحجرْ
١٢
فلما استوى حلما ورأيا وسؤدداأتته عجول الورد راشته في
١٣
لقد صممتْ منه المنايا على فتىحبيب لى الأضياف في ليلة الضرر
١٤
ربيع ذا ما الناس خافوا وامحلواأتوه فقالوا انت من
١٥
وربْعيّة الحي التي ينظرونهاتَعُدُّ لها الولدان تمتار من هجرْ
١٦
فمن يصل الأرحام لولا ضِلاتهومن يرفع المولى ذا جده عثر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن هرمة

شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن هرمة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة