١
أما ترى ذا الفلكَ السائِراأبيتُ من هَمٍّ به ساهرا
٢
مُفكِّراً فيه وفي أمرهِفما أرى خَلقاً به خابِرا
٣
يُخبِرُ عن لُطفِ تدابيرهِوكيفَ أضحى لِلوَرَى حاضِرا
٤
يا ليتَ شِعري هل أُرى مرَّةًأكونُ في أبراجهِ سائرا
٥
أكونُ مع طالعهِ طالِعاًطَوراً ومع غائِرهِ غائرا
٦
حتى أرى جُملة تدبيرهِوأعرِفَ المستُورَ والظاهرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.