الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما ترى ذا الفلكَ السائِرا

المأمونالعصر العباسي · ٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أما ترى ذا الفلكَ السائِراأبيتُ من هَمٍّ به ساهرا
٢
مُفكِّراً فيه وفي أمرهِفما أرى خَلقاً به خابِرا
٣
يُخبِرُ عن لُطفِ تدابيرهِوكيفَ أضحى لِلوَرَى حاضِرا
٤
يا ليتَ شِعري هل أُرى مرَّةًأكونُ في أبراجهِ سائرا
٥
أكونُ مع طالعهِ طالِعاًطَوراً ومع غائِرهِ غائرا
٦
حتى أرى جُملة تدبيرهِوأعرِفَ المستُورَ والظاهرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المأمون

خليفة عباسي جمع بين الحكم والعلم، وُلد في بغداد وتولى الخلافة بعد حرب أهلية مع أخيه الأمين. عُرف بتشجيعه للعلوم والترجمة، وامتد حكمه من خراسان إلى إفريقية. توفي في طرسوس حيث يقع ضريحه.

قصائد أخرى لـالمأمون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة