الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلامٌ كأنفاس الرِّياضِ يَشوبُها

الخطيب الحصكفيالعصر الفاطمي · ٨٧ قصيدة
٤ قراءة
١
سلامٌ كأنفاس الرِّياضِ يَشوبُهاقَسيمةُ عِطرٍ تحتَ قَطرٍ يَصوبُها
٢
يجُرُّ النَّسيمُ الرَّطْبُ فيها ذُيولَهُجزاءً بما زُرَّتْ عليه جُيوبُها
٣
ويَخطِرُ في وادي الخُزامَى مُضَمَّناًأزاهيرَ منه قد تضاعفَ طِيبُها
٤
فبالعَرْفِ من دارِيْنَ عن نفَحاتهحديثٌ إذا الأرواحُ نَمَّ هُبوبُها
٥
على المجلس السّامي السَّديديّ إنَّنيلَرَاوي مَزايا مَجده وخطيبُها
٦
على مَجلسٍ تَهوى النُّفوسُ لِقاءَهوتهوي إليه صابِياتٍ قلوبُها
٧
بحيث العُلى تُحْمَى وتُمْنَعُ واللُّهىتُذالُ وسوقُ الفضل تُجْلى ضُروبُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخطيب الحصكفي

عُرف الخطيب الحصكفي بلقبين يختصران سيرته: الخطيب والشاعر، فقد جمع بين صعود المنبر وكتابة القصيد. ارتبط اسمه بجزيرة ابن عمر في ديار بكر، حيث نشأ وعاش في القرن السادس الهجري. وقد حُفظت له قصائد في المدح والحكمة والغزل، منها ما يخاطب الأطلال ومنها ما يتأمل تقلّب الأيام.

قصائد أخرى لـالخطيب الحصكفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة