الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنَّ دَيّرَ القَصيرِ هاجَ اِدِّكاري

محمد الموقفيالعصر العباسي · ٦ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنَّ دَيّرَ القَصيرِ هاجَ اِدِّكاريلَهوَ أَيّامِيَ الحِسانِ القِصارِ
٢
وَزَماناً مَضى حَميداً سَريعاًوَشَباباً مِثلَ الرِداءِ المُعارِ
٣
عَرَفَتني رُبوعُهُ بَعدَ نُكرٍفَعَرَفتُ الرُبوعَ بِالإِنكارِ
٤
فَلَوَ أَنَّ الدِيارَ تَشكو اِشتِياقاًلَشَكَت جَفوَتي وَبُعدَ مَزاري
٥
وَلَكادَت نَحوي تَسيرُ لِما قَدكُنتُ فيها سَيَّرتُ مِن أَشعاري
٦
فَكَأَنّي إِذ زُرتُهُ بَعدَ هَجرٍلَم يَكُن مِن مَنازِلي وَدِياري
٧
إِذ صُعودي عَلى الجِيادِ إِلَيهِوَاِنحِداري في المُنشَئاتِ الجَواري
٨
بِصُقورٍ إِلى الدِماءِ صَوادٍوَكِلابٍ عَلى الوُحوشِ ضَوارِ
٩
مَنزِلاً لَستُ مُحصِياً ما لِقَلبيوَلِنَفسي فيهِ مِن الأَوطارِ
١٠
مَنزِلاً مِن عُلُوِّهِ كَسَماءٍوَالمَصابيحُ حَولَهُ كِالدَراري
١١
وَكَأَنَّ الرُهبانَ في الشَعَرِ الأَسوَدِسودُ الغِربانِ في الأَوكارِ
١٢
غَربُهُ ذي البِحارُ وَالأَنهارُفي ثِيابٍ في سُندُسٍ ذي اِخضِرارِ
١٣
غَرَّدَت بَينَها الطُيورُ فَطارَتبِفُؤادِ المُتُيَّمِ المُستَطارِ
١٤
كَم خَلَعتُ العِذارَ فيهِ وَلَم أَرعَ مَشيباً بِمَفرَقي وَعِذاري
١٥
كَم شَرِبنا عَلى التَصاويرِ فيهِبِصِغارٍ مَحثوثَةٍ وَكِبارِ
١٦
صورَةٌ مِن مُصَوِّرٍ فيهِ ظَلَّتفِتنَةً لِلقُلوبِ وَالأَبصارِ
١٧
أَطرَبَتنا بِغَيرِ شَدوٍ فَأَغنَتعَن سَماعِ العيدانِ وَالمِزمارِ
١٨
يَفتُرُ الجِسمُ حينَ تَرميهِ حُسناًبِفنونٍ مِن طَرفِها السَحارِ
١٩
وَإِشاراتِها إِلى مَن رَآهابِخُضوعِ وَذِلَّةٍ وَاِنكِسارِ
٢٠
لا وَحُسنِ العَينَينِ وَالشَفَةِ اللَمياءِ مِنها وَخَدُّها الجُلَّناري
٢١
لا تَخَلَّفتُ عَن مَزاري لِدَيرٍهِيَ فيهِ وَلَو نَأى بي مَزاري
٢٢
فَاِقصِرا عَن مَلامِيَ اليَومَ إِنّيغَيرُ ذي سَلوَةٍ وَلا إِقصارِ
٢٣
فَسَقى اللَهُ أَرضَ حُلوانَ فَالنَخلَ فَدَيرَ القَصيرِ صَوبَ القِطارِ
٢٤
كَم تَنَبَّهتُ مِن لَذاذَةِ نَوميبِنَعيرِ الرُهبانِ في الأَسحارِ
٢٥
وَالنَواقيسُ صائِحاتٌ تُناديحَيَّ يا نائِماً عَلى الإِبتِكارِ
٢٦
قَبلَ أَن يُبلِيَ الجَديدَ الجَديدانِ بَلَيلٍ مُعاقِبٍ لِنَهارِ
٢٧
وَإِنَّما هَذِهِ الحَياةُ عَوارٍوَعَلى المُستَعيرِ رَدَّ المُعارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد الموقفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة