١
ما بال أخلاقك تلك الحسانيا بَهْجة النادي ونُوْر المكان
٢
تنَكَّرت من بعد تعريفهاوالحال ما امتاز بعطف البَيَان
٣
أين الصفا والخُلُقْ المرتضىحِيْن التَّداني والزَّمان الزمان
٤
وَقْت إمام العَصْر من أذعنتلأمره فيما مَضَى الخافقان
٥
البَرّ إسماعيل ذاك الذيكان من الرَّحمن حَقّاً معان
٦
من مِصْرها ألقت مقاليدهاإليه والهِنْد وأقصى عُمَان
٧
فَرَحْمة الله على وَجْههتَنْهَلُّ ما دارت صروف الزّمان
٨
سرعان ما أُنْسِيْت ذاك الصفاوالأنس في تلك المغاني الحِسَان
٩
سقين أيامٌ بتلك الرّبىوذلك العَهْد وذاك الأوان
١٠
ما كدَّر الصفو وغال الوفاوما لذاك الصّدق في الود مان
١١
متى أرى خطك يا سَيّدييُدْني لي السّلوان بعد امتحان
١٢
عسى الحكيم العَدْل في أمرهالرَّاحم الدَّيَّان ذو الإمتنان
١٣
مدبّر الأمر على ما يشافي كل يوم منه أمرٌ وشان
١٤
يقضي لنا بالجَمْع بعد النَّوىمن لِيَ بأن أنظركم بالعِيَان
١٥
ودم لكَسْب العلم ترقى العلاحتى تنال السَّبْق يوم الرهان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.