الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أأن قال لي صحبي تسل بغيرها

الراضي باللهالعصر العباسي · ٦٢ قصيدة
٦ قراءة
١
أَأَنْ قالَ لِي صَحْبِي تَسُلَّ بِغَيْرِهَاسَلَوْتُ وَهَلْ عَنْهَا أُصَادِفُ مَذْهَبا
٢
وَلَيْلٍ أَضَاعَ الْخِلْوُ عِرْفَانَ طُولِهِتَرَى النَّجْمَ فِيهِ لاَ يَرُومُ تَغَيُّبَاً
٣
وَعَقْرَبَهُ فِي الْغَرْبِ تَهْوِي كَأنَّهَاتُشَكِّلُ فِي حَقِّ التَّشَابُهِ عَقْرَبَا
٤
قَطَعْتُ مدَاهُ بِالأَمَانِي أَكُرُّهاًإذَا قُلْتُ وَلَّى الْهَمُّ عَادَ فَاَنْصَبَا
٥
وَأَزْرَقَ خَفَّاقٍ تَلُوحُ كَأنَّمَاتَجَلَّدَ دَرْعاً أَوْ بِسَلْخٍ تَجَبَّبَا
٦
نَأَتْ عَنْهُ أَذْيَالُ السَّحَائِبِ فَأَخْتَلَىوَسَرَّبَ لِلتُّرْبِ الْقَذَى فَتَسَرَّبا
٧
وَيَلْمَحُهُ لَمْحض الرَّياَحِ بِطِيبِهِفَيُرْعَدُ مِنْهُ الْجِسْمُ لَمْحاً مُحَبَّبا
٨
وَإنِّي لَذُو صبْرٍ عَلَى رَغْمِ حَاسِدِيأفَلِّقُ هَامَ النّاَئِبَاتِ تَعَقُّبا
٩
وأُغْضِي عَلى بَعْضِ الأَذَى فَتُثِيرُنِيعَوَاصِفُ ذَنْبِ الْحلْمِ شَرْقاً وَمَغْرباً
١٠
وَكَمْ مِنْ عَدُوٍّ قَدْ رَعَتْ لهَوَاتُهُمُنَابِتَ عِرضِي فاسْتَجَابَ مُكَذِّبا
١١
وَثَبْتُ إلَيْهِ ذَا اعْتِزامٍ وَسَطْوَتِيعَلَى الظُّلْمِ لاَ يَزْدَادُ إلاًَّ تَوَثُّبا
١٢
وَأَوْطَأْتُهُ ذُلاًّ يُبَاقِيهِ وسَمُهُوَأَنْشَبَ كَيْدِي فِيهِ ناباً ومَخْلَبا
١٣
وإنِّي امْرُؤٌ تَصْفُو مَوارِدُ رَأفَتِيوَتَحْرُبُ سَطْوَاتِ الْعَدُوَّ الْمُحَرَّبَا
١٤
إذا عُدَّتِ الأَبْيَاتُ أَبْصَرْتَ بَيْتَنَاكَأَن الثُّرَيَّا بالْبَنِيِّ مُطَنَّبَا
١٥
رُوَيْدَكَ إِنَّ النَّارَ تَظْهَرُ تَارَةًويَكْمُنُ في الأَحْجارِ مِنْهَا تَغَيُّبَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الراضي بالله

آخر خليفة عباسي تُدوَّن له أشعار، وآخر من ارتقى المنبر خطيبًا يوم الجمعة. تولّى الخلافة سنة 322هـ فحاول لمّ ما تفرّق من أمر الدولة، فاستقدم محمد بن رائق إلى بغداد وقلّده إمارة الجيش سنة 324هـ، غير أن النفوذ انحسر حتى لم يبق للخليفة اسم خارج بغداد وأعمالها. توفي في بغداد ودُفن في الرصافة، وإليه تُنسب الدراهم الراضوية.

قصائد أخرى لـالراضي بالله الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة