١
أَيَطْلُبُ كَيْدِي مَنْ يَهُونُ كِيَادُهُفَيُوقِدُ نَاراً مِثْلَ نارِ الحُباحِبِ
٢
لَقَدْ رَامَ صَعْبًا لَمْ يَرُمْهُ شَبِيهُهُوَرَاضَ شَمُوساً لا يَذِلُّ لِرَاكِبِ
٣
صَغُرْتَ عَنِ الأَمْرِ الَّذِي رُمْتَ فِعْلَهُفَطَالَعْتَنِي بِالضّغْنِ مِنْ كُلَّ جَانِبِ
٤
وَأَظْهَرْتَ لِي حُبَّاً يَطِيفُ بِهِ قِلىًكَخَائِبِ بَرْقٍ فِي عِراضِ سَحائِبِ
٥
أَتَعْقدُ لِي كَيْدَ النَّسَاءِ بِمَرْصَدٍوَإنِّي فَتِيُّ السِّنِّ شَيْخُ التَّجارِبِ
٦
أَلاَ رُبَّما عَزَّتْ عَلَى الْحازِمِ الَّذِيتَرَاهَا بِكَفَّيْهِ فَرِيسَةَ طالِبِ
٧
تُكَشّفُ لِي الأَيَّامُ مِنْكَ معَايِباًوَقَدْ جُرِّيَتْ لاَشَكَّ أَخْزَى المَعَايِبِ
٨
فَأَصْبَحْتَ مَقْهُوراً وََعادَتْكَ نَكْبَةٌتَشَكّي إليك الشَّوْقَ شَكْوَى الْحَبايِبِ
٩
وَكُنْتُ إذَا عَاتٍ تَعَبَّثَ جَهْلُهُعَبَثْتُ لَهُ بِالمُرْهِفَاتِ القَوَاضِبِ
١٠
وكَمْ مِنْ جَلِيدٍ رامَ مَا رُمْتَ فانثَنَىوَقَد لَبَسْتْهُ مُتْلِفَاتُ الْعَقَارِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.