الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى الله أطلالا رعيت بها الصبا

الراضي باللهالعصر العباسي · ٦٢ قصيدة
٦ قراءة
١
سَقَى اللهُ أَطْلاَلاً رَعَيْتُ بِها الصَّباسَحَابَةَ غَيْثٍ لاَ يَكِفُّ سَكُوبُها
٢
زَمَانَ مَغَانِي اللَّهْو مَأْنُوسَةُ الْحِمَىوَحُوزُ الْغَوانِي غُصْنُهَا وكَتَيبُها
٣
وَعُودُ الصِّبَا لَمْ يَذْوَ غَضُّ نَبَاتِهِوشَرَخُ الشَّبَابِ إِلْفُهَا وَقَرِينُهَا
٤
يَقُولُونَ كُفَّ النَّفْسَ عَنْ ظَبَيَاتَهاوَقَدْ مَرَدَتْ عَشْقاً وحارَتْ ذُنُوبُهَا
٥
ظَعَنْتَ وَقَدْ خَلَّفْتَنِي نُهْبَةَ الأَسَىلِعَّلةِ وَجْدٍ لاَ يُصابُ طَبِيبهُا
٦
لَتَهْنِكَ لَوْعَاتٌ تُرَدَّدُ فِي الحَشَاوعَصْيَانُ عَيْن مَا تُطِيعُ غُرُوبُهَا
٧
وَتَضْيِيعُ رَأْيٍ فِي اصْطِنَاعٍ مَعَاشِرٍيُسَوِّدُ وَجْهَ الاِصْطِناع عُيُوبُهَا
٨
أَنَا ابْنُ الأُلَى مِنْ هَاشِمٍ زِنْتُ هاشِماًكَمَا زَانَهَا الْعَبَّاسُ قَبْلي نَسيبُهَا
٩
سَلِي تَخْبَرِي مَنْ كاَنَ طِفْلاً ويافِعاًفَعَزَّتْ بِهِ الدُّنْيَا وَذَلَّ خُطُوْبهَا
١٠
أَلَمْ أَطِلِ الآمَالَ عِلْماً وسُؤْدَداًوتَفْخَرُ بِي شُبَّانُ فِهْرٍ وَشِيبُهَا
١١
لأَنِّي إِنْ ضَلَّ الغَرِيمُ غَرِيمُهَاوَإِنْ فُحِمَ الخُطَّابُ مِنْهَا خَطِيبُهَا
١٢
وسَيْفِي عَلَى أَعْدَائِهَا سَيْفُ نِقْمَةٍجَرِئٌ عَلَى الأَعْمَارِ فِيما يَنُوبُهَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الراضي بالله

آخر خليفة عباسي تُدوَّن له أشعار، وآخر من ارتقى المنبر خطيبًا يوم الجمعة. تولّى الخلافة سنة 322هـ فحاول لمّ ما تفرّق من أمر الدولة، فاستقدم محمد بن رائق إلى بغداد وقلّده إمارة الجيش سنة 324هـ، غير أن النفوذ انحسر حتى لم يبق للخليفة اسم خارج بغداد وأعمالها. توفي في بغداد ودُفن في الرصافة، وإليه تُنسب الدراهم الراضوية.

قصائد أخرى لـالراضي بالله الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة