١
ألحان داوود أم ضرب النواقيسأم روح أرواح جنات الفراديس
٢
أم ابن أحمد مولانا محمد الرضا جلا كالدرراري عقد تخميس
٣
أحيى به الفضل إذ لم تبق منه سوىذماء منقطع الآمال مأيوس
٤
تبارك اللَه هذا ما ينافس فيأمثاله القوم لا بعض الوساويس
٥
هذا الطريق الذي قد ضل عنه بنوالآداب ما بين تخميس وتسديس
٦
هذا هو الفضل لا ما يدعون بهمن رد عجز على صدر وتجنيس
٧
فضائل فقت فيها يابن بجدتهاوهل يكابر في إنكار محسوس
٨
نظم غدا من سهام الفضل فيه لكالقدح المعلى بلا شك وتدليس
٩
سهم أصبت به القرطاس دونهموسهمهم منه تسويد القراطيس
١٠
جرى فقصر من جاراك فيه إلىغلواء مطبوع نظم فيه مأنوس
١١
وابن اللبون اذا مالز في قرنلم يستطع صولة البزل القناعيس
١٢
لِله درك يا سحبان وائلهارياسة أنت فيها غير مرؤوس
١٣
نسجت للبردة الغراء بردة تسميط حكى وشيها وشي الطواويس
١٤
وقد تنمرت إذا لم ترض ما نظموالها تنمر ليث الخميس العيس للعيس
١٥
فجئت فيما به سيرتها مثلابه لنا كل بيت عرش بلقيس
١٦
فكنت آصف ذاك الصرح حيث حكىمنه لنا كل بيت عرش بلقيس
١٧
أبرزت فيه خبايا حسنها فحكتزهر النجوم تجلت في الحناديس
١٨
قلدتها سمط تسميط وصفت لهاعقداً يلابسها من غير تلبيس
١٩
ملكتها من نصاب الحسن غايتهافيه فأرخت أركى كل تخميس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.