الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ظفرت بالمنىفي ليلة هنا
٢
في لَيلة بدتبَيضاء بالسنى
٣
كانَت سعادةفَلَم تَدُم لَنا
٤
إِذ كانَ ساكِباًلنوره القَمَر
٥
وكانَ تحتهيَحلو لَنا السَمَر
٦
لَيلى تنيلنيأَو أَجتَني أَنا
٧
أَجني لذاذةما أَطيب الجنى
٨
فيضحك الرضىوَتبسم المنى
٩
يا لَهفَتي عَلىعيشى الَّذي غبر
١٠
وَحَسرَتي عَلىأَوقاته الغرر
١١
إِذ كنتَ عائشاًفي دولة الغنى
١٢
أَروح رافِلاًفي مطرف الهنا
١٣
لا أَشتَكي الأذىلا أَعرِف الونى
١٤
قد بدل الزَمان الانس بالضجر
١٥
وَالوَصل بالنَوىوَالصفو بالكدر
١٦
قد كنتُ واثِقاًبالعَهدِ بَينَنا
١٧
من ذا أَضاعهأَأَنتِ أَم أَنا
١٨
أَم الَّذي حباهُوَ الَّذي جنى
١٩
هَذا الَّذي جَرىما كانَ ينتظر
٢٠
لا عتب لي عَلى الأيام وَالقدر
٢١
آه من الآسىأوهٍ من الضنى
٢٢
المَوت راعَنيفي اللَيلِ إِذ رَنا
٢٣
من ذا يردهمن بعد ما دَنا
٢٤
للدهر لا تلمفالدَهر ما غدر
٢٥
حظي هُوَ الَّذيمن العمى عثر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة