١
المَوت يهزأ بالحَياةِوَالقبر يعبث بالرفاتِ
٢
وَالمَرء ينهشه البلىفي القبر وَهُوَ بلا شكاة
٣
ماذا يضر المَرء مننهش البلى بعد الممات
٤
وَالمَرء لَيسَ يحس بعدَ مَماته بالحادثات
٥
وَالمَرء لَيسَ سوى ترابٍ جامد بعد الوفاة
٦
أترى الجَماعة فكَّرتأن المَصير إلى شتات
٧
للكَون أزمان تدور عليه من ماضٍ وآت
٨
الطالِعات من النجوم شبيهة بالغاربات
٩
وَالنَفس لَيسَت تَطمَئِننُ إلى تناهي الكائنات
١٠
ما الأرض بين فضائهاإلا حصاة في فلاة
١١
بَل ذرة عصفت بهاهوج الرياح الذاريات
١٢
لَم يشجني في كل ماشاهدت شيء في حَياتي
١٣
كالأرض أُبصرها مواتاً بين دجلة وَالفرات
١٤
وَالمرأة الحَسناء تَشكو زوجها والزوج عاتي
١٥
أَقبح بِقَوم حقرواأَزواجهم والأمهات
١٦
أَجهل بقوم قد رأوافضل البنين عَلى البنات
١٧
لَيسَ الفَتى برعايةأَولى هناك من الفَتاة
١٨
ذم الحَياة فإنهالَم تخل يوماً من أذاة
١٩
ولرب يوم فيه قدبان العشيُّ لدى الغداة
٢٠
ما أشجن الأكواخ فيجنب القصور الشاهقاتِ
٢١
إِنّا بعصر ما تقددم في سَبيل المكرمات
٢٢
عصر الخداع فَلا يماز به الصديق من العداة
٢٣
بَل قلما تجد امرأًفي الناس محمود الصفات
٢٤
لَيسَ الحَياة سوى وغىًقد طبقت كل الجهات
٢٥
حرب تأججُ نارهاوَالقائدون من الدهاة
٢٦
ما فازَ بالظفر امرؤٌفي الحرب إلا بالثبات
٢٧
متع حَياتك واِغتنملذاتها قبل الفوات
٢٨
كَم من مضل في جماعته يعد من الهداة
٢٩
يَرجو وصالَ الحور بعدَ المَوت قوم بالصلاة
٣٠
هَيهات لَيسَ لمن بهتودي المَنيَّةُ من حَياة
٣١
إلا إذا أتت القيامة وَهيَ يوماً سوف تاتي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.