الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إذا فتح القوم المعادون لي قَلبيرأوه سَليماً لَيسَ فيه سوى الحبِّ
٢
وَما أَنا مِمَّن يحمل الحقدَ قلبهمفيجزونَ من قد آثروا الثلب بالثلب
٣
أُريد نزوحاً عَن أُناس برحلتيلألقى بَعيداً عَن مطاعنهم نحبي
٤
وَما أَنا من صدق لهم متألمولكن من البهتان وَالزور وَالكذب
٥
وَلست عَلى أَهل العداء بعاتبوَلكن عَلى الأصحاب وحدهم عتبي
٦
عداي وَصحبي قد أَرادوا إهانَتيعفا اللَه رَبي عَن عداي وعن صحبي
٧
وَيحزنني أني عَن الدار نازحعَلى أَن بعد الدار خير من القرب
٨
عَلى أَن بعد الدار لَيسَ بِنافعإذا دامَ أعدائي يلجّون في سبي
٩
سوى أنني في البعد لا أَسمع الخنىليأذى به سمعي وَيأسى له قَلبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة