الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إنني والهزار فرعان من أصل كلانا قد مارس الأشعارا
٢
وكلانا بثَّ الصبابة إلاأنني قد صرحت وهو أشارا
٣
وكلانا أجاد نظم القوافيغير أني قد فقت فيها الهزارا
٤
فأنا أخبر الأنام بحبيوهو بالحب يخبر الأطيارا
٥
أنا فيه محرك ليراعىوهو فيه يحرك المنقارا
٦
أنا قد طرت في سماء المعانيوهو في جو روضة قد طارا
٧
وجناح الهزار ريش قليلوجناحي فكري الَّذي لا يُجارى
٨
أعشق الزُّهرَ في السماء فأشدووَهوَ في الأَرض يعشق الأزهارا
٩
هو في نظمه يقلد طيراًسبقته وإِنَّ فيَّ ابتكارا
١٠
يصف الحب وحده ثم إنيأصف الناس والهوى والديارا
١١
وقصارى أنغامه الوجد أمانغماتي فما لهن قُصارى
١٢
إنه شاعر يكرر ما قال وإني لا أحمد التكرارا
١٣
شعره في الحياة وقف عليهفهو إن عاش عاش أو بار بارا
١٤
وقريضي يعيش بعدي طويلاًويجوب البلاد والأمصارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة