الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا شعر إِنَّك أَنت صوت ضميرييبديك حزني تارة وَسروري
٢
يا شعر أَنت بكاي يوم كآبتيوَتبسمي يا شعر يوم حبوري
٣
يا شعر أنت ممثل قلبي الَّذيهو في الحَياة محركي ومديري
٤
أَنا أَنت يا شعري وأَنت أَنا فمنيقرأك يقرأ سيرتي وشعوري
٥
ما أَنت إلّا صيحة أرسلتهافي اللَيل عند تكاثف الديجور
٦
قد كنت حيناً في خفائك خافياًحتى ظهرت فكان فيك ظهوري
٧
يا شعر أنت إذا وصفتك موجزاًشكوى الكظيم ونفثة المصدور
٨
مالي أراك على الإجادة في الَّذيتوحيه منسياً من الجمهور
٩
هَل أَنتَ في بلد أضاعك أهلهأَم أَنت بالإقبال غير جدير
١٠
أَحمامة غنت بجانب دجلةلم يبق مستمع إليك فطيري
١١
يا شعر إني سوف أدثر في الثرىميتاً وأَنت تعيش بعد دثوري
١٢
ولسوف تقرأك العيون مجلةوتلذك الأسماع بعد عصور
١٣
يجد الغراب على صموت عاذراًأَما الهزار فَلَيسَ بالمعذور
١٤
في الصبح زار العَندليب شقيقهأفديكما من زائر ومزور
١٥
يا عندليب الروض ألقِ من الربىبعضَ القصيد كشاعر مشهور
١٦
غرد هنالك ثم غرد ههنامن أَجل ناس أَنصتوا وطيور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة