الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا يبعث الشعر أَفراحاً ولا أَلَما

جميل صدقي الزهاويالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٦م · ٩١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
لا يبعث الشعر أَفراحاً ولا أَلَماما لَم يكن عن شعور المرء قد نظما
٢
ومن معايب في ألفاظه سلمالم يقرض الشعر يوماً في حقيقته
٣
إلا الألى نظموه مثلما شعرواالناس تذعن للألفاظ تسمعها
٤
والأبله الغر للإذعان أَسرعهاموكل بِفَيافي الظن يذرعها
٥
أَما يقيني فآت عن مشاهدةوَفي الشهادة علم دونه الخبر
٦
الشعب يدرك أن الشعر يرفعهالشعب يؤمن أن الشعر ينفعه
٧
وأنه في شتات الأمر يجمعهالشعب يفقه أن الشعر فيه هدى
٨
وأنه سبب للمجد مقتدرالشعر للروح مثل القوت للبدن
٩
وإنه زينة الأقوام والمدنوالدافع الأكبر النهّاض بالوطن
١٠
نالت من الشعر ما عزت به أُمَمغير الَّذي هي منه اليوم تنتظر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة