١
لَقَد جاءَ يوم فيه ينتبه الشَرقُوَيرجع محموداً إِلى أَهله الحقُّ
٢
إذا الشرق ألقى في الحياة اعتمادهعَلى نفسه مستغنياً أَفلح الشرق
٣
وأَكبر أَنصار البلاد رجالهاوأَحسن أَخلاق الرجال هو الصدق
٤
وإن دعام الحذق خلق يقيمهفإن لم يكن خلق فلا ينفع الحذق
٥
وفي بعض من عاشرت شيء تجلهفذلك لو فتشت عنه هو الخلق
٦
جرى الشرق شوطاً في الرهان وبعدهجرى الغرب حثحاثاً فكان له السبق
٧
يقاسي القيود الشرق والغرب مطلقفبين كلا القسمين هذا هُوَ الفرق
٨
إن الشرق بعد اليوم لم يرع نفسهأَلمَّت به الجلّى وعاجله المحق
٩
أَلا فليرقع ثوبه كل من لهيد قبلما في الثوب يتسع الخرق
١٠
قد انطفأت تلك النهى منذ أعصروتومض أَحياناً كما يومض البرق
١١
أحسُّ بأن الشرق ينبض عرقهفَلَو لَم يكن حياً لما نبض العرق
١٢
يريد ليحيا الشعب حراً كغيرهوأَكبر أَرزاء الشعوب هو الرق
١٣
متىّ أَيُّها الصبح الجَميل تبين ليفيبيض في ليل الهموم بك الأفق
١٤
أَتَعلم ليلى أنَّ في الحي مغرماًبها لفؤاد بات يحمله خفق
١٥
إذا لَم يكن سير السياسة راشداًفما إن يفيد العنف منها ولا الرفق
١٦
يحاول ناس خوض دجلة جهدهموتمنعهم منها الزوابع والعمق
١٧
إذا جئتني لَيلاً فدعنيَ راقداًوَفي الصبح أَيقظني متى غنت الورق
١٨
هُوَ الصبح إي واللَه قد لاح سيفهوإن إهاب الليل منه سينشق
١٩
مَتى ما اطمأن القلب بالنفع في الحيافَقَد لا يَروع الليل والرعد والبرق
٢٠
وإن الَّذي يَسعى لتحرير أُمَّةيهون عليه النفي والسجن والشنق
٢١
إذا رمت عن دار المذلة رحلةفسر قبل أَن تنسد في وجهك الطرق
٢٢
وإن لم تكن للشعب أذن سميعةفَماذا عسى أَن ينفع القائل النطق
٢٣
قد اسودَّ ليلي بالسحاب فَلا أَرىطَريقي به إلا إذا أَومض البرق
٢٤
فَيا رَب في بغداد قد كثر الأذىوَيا رب في بغداد قد ضجر الخلق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.