الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَقَد طرقت ليلى بليلٍ تزورنيفَيا حبذا لَيلى وَيا حبذا الطرقُ
٢
وَساءَلتها كيف اِهتدَت لي فَلَم تجبفَما بال لَيلى لا يطاوعها النطق
٣
وَبعد قَليل بان لي أنَّ ما أَرىخيال تجلَّى لي يصوره الومق
٤
فَما تلك إلا طيف لَيلى وإنهشَبيه بليلى لَيسَ بينهما فرق
٥
وأعني بليلى موطناً ما ذكرتهعلى البعد إلا كان دَمعي له دفق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة